نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:م١٠
الإيضاح : فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل أي فأتياه وقولا له : إن الله أرسلنا إليك لتطلق سبيل بني إسرائيل وتخليهم وشأنهم، ليذهبوا إلى الأرض المقدسة موطن الآباء والأجداد التي وعدنا الله بها على ألسنة رسله، وكانوا قد استبعدوا أربعمائة سنة.
قال القرطبي : فانطلقا إلى فرعون فلم يأذن لهما سنة في الدخول عليه ا ه.
ووحّد الرسول هنا ولم يثنه كما جاء في قوله : إنا رسولا ربك ( طه : ٤٧ )لأن رسولا يستعمل للمفرد وغيره كما قال الشاعر :
كما يستعمل كذلك عدوّ وصديق كما جاء في قوله : فإنهم عدو لي ( الشعراء : ٧٧ ). لقد كان الواشون ما بحت عندهم بسرّ ولا أرسلتهم برسول
فأجابه فرعون على وجه التقريع والازدراء وذكر أمرين كما حكى سبحانه عنه :
١- قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين .
٢- وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين .
تفسير المراغي
المراغي