ﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

المعنى الجملي : قص الله تعالى علينا في هذه الآيات قصص شعيب مع قومه أهل مدين، وقد بعثه إليهم فنصحهم بإيفاء الكيل والميزان وألا يعثوا في الأرض فسادا فكذبوه، فسلط الله عليهم الحر الشديد فكانوا يدخلون الأسراب فيجدونها أحر من غيرها فيخرجون، ثم أظلتهم سحابة فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا جميعا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : كذب أصحاب الأيكة المرسلين * إذ قال لهم شعيب ألا تتقون * إني لكم رسول أمين * فاتقوا الله وأطيعوني * وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين سبق تفسير هذا.
وبعد أن نصحهم بتلك النصائح وعظهم بعظة أخرى، فنهاهم عن نقيصة شائعة بينهم وهي التطفيف في الكيل والميزان فقال : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين .


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير