ﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

ولذلك قال : إذ قال لهم شعيب [ ١٧٧ ]، ولم يقل أخوهم شعيب، كما قال في(١) من تقدم(٢) ذكره من الأنبياء : أخوهم نوح، أخوهم هود، أخوهم صالح(٣). لأن هؤلاء كانوا من ولد أبي(٤) القوم(٥)، وشعيب هو ابن ثوبة(٦) من ولد مدين بن إبراهيم. وأصحاب(٧) ليكة من صنام من العرب، وأصحاب مدين من ولد مدين بن إبراهيم.
قال(٨) الضحاك : خرج أصحاب ليكة. يعني حين أصابهم الحر، فانضموا إلى الغيضة والشجر، فأرسل الله عليهم سحابة، فاستظلوا بها، فلما تتاموا تحتها أحرقوا.
وقوله تعالى(٩) : إذ قال لهم شعيب ألا تتقون [ ١٧٧ ]، أي : تتقون عقاب الله على معصيتكم إياه.

١ ز: فيمن..
٢ ز: قدم..
٣ بعده في ز: "أخوهم لوط"..
٤ ز: ابن..
٥ ز: بن ثوبة..
٦ "وشعيب هو ابن ثوبة" سقط من ز..
٧ من "وأصحاب.... إبراهيم" سقط من ز..
٨ ز: وقال..
٩ "تعالى" سقطت من ز..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية