ﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

المخسرين الناقصين للكيل والوزن، والعادين على حقوق الناس بالتطفيف.
بالقسطاس المستقيم بالميزان السوي، والنصفة في الحقوق.
ولا تبخسوا ولا تنقصوا.
تعثوا تهبوا للفساد الشديد.
أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين أتموا الكيل ولا تنقصوا منه شيئا، وزنوا بالميزان السوي، وأنصفوا، ولا تغمطوا حقوق الناس ولا تطففوا، وهكذا وصت الآيات المباركات بإعطاء كل ذي حق حقه، مكيلا كان الحق أو موزونا، أو محمدة أو فضلا، أو مكرمة أو بلاء، أو منحة أو عطاء، فكل منها يصح أن يسمى شيئا، وويل للذين يلبسون ثوب الزور، ويدعون ما ليس لهم، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فويل لهم، وختمت الآيات الكريمة بعد النهي عن التطفيف والتخسير، والسطو على ما أفاء الله به على الغير، ختمت بالتحذير من السعي بالإفساد المهلك المدمر، ليتذكر أولو الألباب أن ركوب هذه الموبقات والأوزار والسيآت يختل به عمران الكون، ويضطرب سنن الحياة السوية على الأرض، فيسوء عاجل الناس، ثم لهم في آجلهم أخرى مما هم ملاقوه في الأولى، وصدق الله العظيم :( ويل للمطففين. الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون. وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون. ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين )١.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير