ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

قال : أولم ( تكن )١ لهم آية ( ١٩٧ ) وهي تقرأ على وجهين، بالتاء والياء فمن قرأها بالتاء يقول : قد كانت لهم آية. ومن قرأها بالياء فيجعلها عملا في باب كان يقول : قد كان لهم آية٢.
{ أن يعلمه علماء بني إسرائيل )( ١٩٧ ) يعني من آمن منهم. ( أي )٣فقد كان لهم في إيمانهم به آية. هذا تفسير الحسن.
وقال قتادة : يعني اليهود والنصارى أنهم يجدون محمدا في التوراة والإنجيل أنه رسول الله٤.
( وقال ابن مجاهد عن أبيه : منهم عبد الله بن سلام وغيره من علمائهم )٥.

١ - في ح: يكن. غير معجمة في ١٧٧..
٢ - كلهم قرأ (أولم يكن لهم)بالياء (آية) نصبا، غير ابن عامر فإنه قرأ: (أولم تكن لهم) بالتاء (آية) رفعا. ابن مجاهد، ٤٧٣..
٣ - ساقطة في ح..
٤ -في الطبري، ١٩/١١٣: عن معمر عن قتادة: أو لم يكن للنبي آية، علامة، أن علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنهم كانوا يجدونه مكتوبا عندهم..
٥ -ساقطة في ح. تفسير مجاهد، ٢/٤٦٦ مع إضافة: من أسلم منهم..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير