ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

أو لم يكن لهم آية الهمزة للإنكار والواو للعطف على محذوف تقديره ألم يعرفوا رسولهم ولم يكن لهم آية على رسالته قرأ ابن عامر تكن بالتاء الفوقانية وآية بالرفع على أنه اسم كان وخبره لهم وأن يعلمه بدل من آية أو خبر مبتدأ محذوف وجاز أن يكون لم تكن تامة فاعله آية لهم حال منه وأن يعلمه بدل من الفاعل أو خبر مبتدأ محذوف او يكون في لم تكن ضمير القصة وأن يعلمه مبتدأ وآية خبره مقدم عليه ولهم حال من آية والعامل معنى الثبوت المستفاد من الحمل والجملة خبر كان وقرأ الباقون بالياء التحتانية وآية منصوب على الخبرية واسمه أن يعلمه ولهم حال من آية أن يعلمه ) يعني محمدا صلى الله عليه وسلم بنعته المذكورة في التوراة كما يعرفون أبناءهم أو يعلمون القرآن أنه منزل من الله { علماء بني إسرائيل قال عطية كانوا خمسة عبد الله بن سلام وابن يامين وثعلبة وأسد وأسيد وقال ابن عباس بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة فسألوهم عن محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا إن هذا لزمانه وإنا لنجد في التوراة نعته وصفته

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير