قال ](١) : إنهم عن السمع ( ٢١٢ ). قال قتادة : عن سمع السماء ](٢).
لمعزولون ( ٢١٢ ) وكانوا قبل أن يبعث النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٣) يستمعون ( أخبارا من أخبار السماء )(٤) فأما الوحي فلم يكونوا يقدرون ( على )(٥) أن يسمعوه. فلما بعث الله النبي [ صلى الله عليه وسلم ](٦) منعوا من تلك المقاعد التي كانوا يستمعون فيها إلا ما يسترق أحدهم فيُرمى ( بشهاب )(٧).
[ عن أبيه قال ](٨) [ حدثني ](٩) ( عبيد الصيد )(١٠) فال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول : كنا قبل أن يبعث النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١١) ما نرى نجما يرمى به ( فلما كان )(١٢) ذات ليلة إذا النجوم قد رمي بها، فقلنا ( ما هذا )(١٣) ؟ إن هذا إلا ( أمر )(١٤) حدث(١٥). فجاءنا أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ](١٦) بعث، وأنزل الله هذه الآية في سورة الجن :{ وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا )(١٧). /
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - إضافة من ح. وهي في ١٧٧: عليه السلام..
٤ - في ١٦٩ أخبار السماء..
٥ - ساقطة في ١٧٧..
٦ - إضافة من ح. وهي في ١٧٧ علية السلام..
٧ - في ح و١٧٧ و١٦٩: بالشهاب..
٨ - إضافة من ١٧٧..
٩ - إضافة من ح و١٧٧ و١٦٩..
١٠ - في ح: عبد الصمد..
١١ - إضافة من ح..
١٢ - في ح و١٧٧ و١٦٩: فبينما نحن..
١٣ - ساقطة في ح..
١٤ - في ح و١٧٧ و١٦٩: لأمر..
١٥ - بدية [١٧] من ح..
١٦ - إضافة من ح..
١٧ - الجن، ٩..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني