ﭰﭱﭲﭳ

[ الآية ٢١٢ ] وأخبر إنهم عن السمع لمعزولون عن ذلك.
[ وفي قوله : وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون ]١ دلالة أن من أراد أن يجعل القرآن حجة لغير الذي جعل هو حجة لم يقدر على النطق به ولا التلاوة نحو من يأت أفقا من آفاق الأرض، لم ينته إليه٢ هذا القرآن، فادعى٣ لنفسه النبوة، وجعل يحتج بهذا القرآن، فإنه لا يقدر على تلاوته ولا النطق لأنه إنما جعل حجة وبرهانا للمحق لا للمبطل حين٤ قال : وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم أن [ ينزلوا به ]٥ وما يستطيعون ذلك.

١ - من م، ساقطة من الأصل..
٢ - في الأصل وم: إليهم..
٣ - من نسخة الحرم المكي، في الأصل وم: فالمدعى..
٤ - في الأصل وم: حيث..
٥ - في الأصل وم: ينزلون..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية