ﭰﭱﭲﭳ

السمع سماع ما تقوله الملائكة في السماء.
لمعزولون لممنوعون.
إنهم عن السمع لمعزولون حجبوا ومنعوا، وطردوا فلم يعد في طاقتهم أن يقتربوا من السماء ليسمعوا منها، فأنى لهم أن يتنزلوا بكلام الملك الكبير المتعال ؟ ! وفي هذا توكيد ثبوت القرآن وصدقه، وأنه حق من الله الحق، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير