ﭰﭱﭲﭳ

وقد شرح الحق سبحانه هذا المعنى في قوله تعالى : وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا٨ وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع١ فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا٩ ( الجن ).

١ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض- ووصف سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه- فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة". أخرجه البخاري في صحيحه(٤٧٠١، ٤٨٠٠) وابن ماجة في سننه (١٩٤)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير