الشياطين والكهان
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين( ٢٢١ ) تنزل على كل أفاك أثيم( ٢٢٢ ) يلقون السمع وأكثرهم كاذبون ( ٢٢٣ ) والشعراء يتبعهم الغاوون( ٢٢٤ ) ألم تر أنهم في كل واد يهيمون( ٢٢٥ ) وأنهم يقولون ما لا يفعلون( ٢٢٦ ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون( ٢٢٧ )
المفردات :
أنبئكم : أخبركم
تمهيد :
كانت للكهان منزلة عالية في الجاهلية، ولهم سجع وتنبؤ بأخبار المستقبل، ولما أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وشاهدوا القرآن وبلاغته وسحره وأسره، واستبعدوا أن يكون هذا القرآن من كلام بشر، فادعوا أن الشياطين تتنزل على محمد فتلقي عليه هذا الكلام، كما تلقي على الكهان، وهنا يوضح القرآن أن الشياطين مردة، منهجهم الإغراء بالشر، والنزول على الكهان الكذابين، فكلاهما من فصيلة واحدة، أما القرآن فمنهجه الدعوة إلى الحق والعدل والإيمان، ومحمد صلى الله عليه وسلم معروف أنه صادق أمين.
التفسير :
٢٢١- هل أنبئكم على من تنزل الشياطين
أي : قل يا محمد لكفار مكة : هل أخبركم على من تتنزل الشياطين ؟ وهذا رد عليهم حين ادعوا أن الذي يأتي محمدا بالقرآن تابع من الجن.
تمهيد :
كانت للكهان منزلة عالية في الجاهلية، ولهم سجع وتنبؤ بأخبار المستقبل، ولما أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وشاهدوا القرآن وبلاغته وسحره وأسره، واستبعدوا أن يكون هذا القرآن من كلام بشر، فادعوا أن الشياطين تتنزل على محمد فتلقي عليه هذا الكلام، كما تلقي على الكهان، وهنا يوضح القرآن أن الشياطين مردة، منهجهم الإغراء بالشر، والنزول على الكهان الكذابين، فكلاهما من فصيلة واحدة، أما القرآن فمنهجه الدعوة إلى الحق والعدل والإيمان، ومحمد صلى الله عليه وسلم معروف أنه صادق أمين.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة