ﯓﯔﯕﯖ

قوله تعالى : يلقون السمع
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله : يلقون السمع الشيطان ما سمعه ألقاه على كل أفاك كذاب.
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني كتابة أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة يعني قوله : يلقون السمع قال : هم الكهنة يسترق الجن السمع، ثم يأتون إلى أوليائهم من الإنس.
حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد يلقون السمع القول.
قوله تعالى : وأكثرهم كاذبون
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله : وأكثرهم كاذبون قال : كانت الشياطين يستمعون إلى السماء فينزلون فيخبرون به الكهنة، فكانت الكهنة يحدثون به الناس، ويخلطون به كذبا كثيرا فأما ما كان من سمع السماء فتصير حقا، وأما ما خلطوا به من الكذب فيصير كذبا.
حدثنا أبي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، أنبأ معمر، عن الزهري في قوله : وأكثرهم كاذبون قال : الشيطان يسترق السمع فيجيء بكلمة حق فيقذفها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة.
حدثنا علي بن الحسين أنبأ إبراهيم بن العلاء الحمصي، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني عمر بن عبد الله مولى غفرة قال : سمعت محمد بن كعب يقول : والله ما لأحد من أهل الأرض في السماء نجم، ولكنهم يتبعون ويتخذون النجوم علة فهو كما أخبرنا الله : إلا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب قال : على من تنزل الشياطين إلى قوله : وأكثرهم كاذبون .

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية