ﯓﯔﯕﯖ

السمع مصدر وألته الأذن، فالمراد يلقون الأذن للسمع، كما في

صفحة رقم 10711

قوله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السمع وَهُوَ شَهِيدٌ [ق: ٣٧].
يعني: ألقى سمعه كي يستمع كمنْ يحرص على السماع من خفيض الصوت، فيميل نحوه ليسمع منه. وقال وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [الشعراء: ٢٢٣] لأن بعضهم والقلة منهم قد يصدق ليُغلِّف كذبه، ويُغطي عليه، فأنت تأخذ من صِدْقه هذه المرة دليلاً على أنه صادق، وهو يخلط الخبر الصادق بأخبار كثيرة كاذبة.
ثم يقول الحق سبحانه: والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون

صفحة رقم 10712

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية