ﯓﯔﯕﯖ

يلقون السمع وأكثرهم كاذبون ٢٢٣
السمع مصدر وآلته الأذن، فالمراد يلقون الأذن للسمع، كما في قوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب وألقي السمع وهو شهيد ٣٧ ( ق )
يعني : ألقى سمعه كي يستمع كمن يحرص على السماع من خفيض الصوت، فيميل نحوه ليسمع منه. وقال وأكثرهم كاذبون ٢٢٣ ( الشعراء ) لأن بعضهم والقلة منهم قد يصدق ليغلف كذبه، ويغطي عليه، فأنت تأخذ من صدقه هذه المرة دليلا على أنه صادق، وهو يخلط الخبر الصادق بأخبار كثيرة كاذبة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير