ﭾﭿﮀﮁﮂ

ويقول القائل : أين جَواب قوله : قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ٢٥
فيقال : إنه إنما أراد بقوله : أَلاَ تَسْتَمِعُونَ إلى قول مُوسَى. فردّ موسَى لأنه المراد بالجواب فقال : الذي أدعوكم إلى عبادته.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير