ﭾﭿﮀﮁﮂ

قَالَ فرعون لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ أي لمن حوله من الأشراف ألا تستمعون ما قاله ؟ يعني موسى معجباً لهم من ضعف المقالة كأنه قال : أتسمعون وتعجبون ؟ وهذا من اللعين مغالطة، لما لم يجد جواباً عن الحجة التي أوردها عليه موسى.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية