ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ الذي ذكرت «لآيَةً » دلالة على وجودي وتوحيدي وكمال قدرتي وقوله :«لِلْمؤْمِنِينَ » كقوله : هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [ البقرة : ٢ ] لأنهم المنتفعون بذلك، وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ : مصدقين، أي : سبق علمي فيهم أن أكثرهم لا يؤمنون.
وقال سيبويه :( كان ) هنا صلة، مجازه : وما أكثرهم١ مؤمنين٢.

١ في ب: وما كان أكثرهم..
٢ أي: أن (كان) زائدة بين (ما)، و(أفعل). قال سيبويه: ( وتقول: ما كان أحسن زيداً. فتذكر (كان) لتدل أنه فيما مضى) الكتاب ١/٧٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية