ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ [الشعراء: ٨] أي: في آية الإنبات، وكل زوج كريم يخرج من الأرض لآيَةً [الشعراء: ٨] شيء عجيب ودلالة واضحة على مُكوِّن حكيم يعمل الشيء بقصد ونظام، ينبغي أن تلفتنا إلى قدرة الخالق عَزَّ وَجَلَّ.
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ [الشعراء: ٨] يعني: مع كل هذه الآيات لم يؤمنوا، إلا القليل منهم كما قال تعالى في آية أخرى: وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السماوات والأرض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ [يوسف: ١٠٥] مع أنك لو تأملتَ آية واحدة لكانت كافية لأنْ تلفتك إلى الله.

صفحة رقم 10542

وَفِي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيةٌ تَدلُّ عَلَى أَنَّه الوَاحِدُ
ثم يقول الحق سبحانه: وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم

صفحة رقم 10543

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية