ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً... (٨)
الإشارة إلى الإنبات، أي إن في ذلك لآية، أي لعلامة تدل على قدرة القادر، ونراها كل يوم في حياتنا الخاصة والعامة، وهي حولنا تنبئنا بالعليم الخبير، القادر على كل شيء، فحولنا النخيل والأعناب، وحولنا الحب المتراكب، والزروع والحشائش التي تأكل منها أنعامنا، وتدر علينا الدر الوفير، ولكن مع هذه الآية الباهرة والدلائل القاهرة أكثرهم لَا يؤمنون، ولذا قال تعالى: (وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) (كان) هي الدالة على الاستمرار، أي وقد استمر أكثرهم غير مؤمنين؛ لأنهم لم تدرك عقولهم، ولم يتدبروا ولم يتفكروا.

صفحة رقم 5339

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية