والإشارة بقوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً إلى المذكور قبله : أي إن فيما ذكر من الإنبات في الأرض لدلالة بينة، وعلامة واضحة على كمال قدرة الله سبحانه، وبديع صنعته، ثم أخبر سبحانه : بأن أكثر هؤلاء مستمرّ على ضلالته مصمم على جحوده، وتكذيبه، واستهزائه، فقال : وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ أي سبق علمي فيهم أنهم سيكونون هكذا، وقال سيبويه : إن كان هنا صلة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني