ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﱿ

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب وعن سليمان بن يسار أن رافع بن خديج قال في قوله تعالى : وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا قال : كانت تحته امرأته قد خلا من سنها، فتزوج عليها شابة، فآثر الشابة عليها، فأبت امرأته الأولى أن تقر على ذلك، فطلقها تطليقة، حتى إذا بقي من أجلها يسير، قال : إن شئت راجعتك وصبرت على الأثرة وإن شئت تركتك حتى يخلو أجلك، قالت : بل راجعني وأصبر على الأثرة، فراجعها وآثر عليها الشابة فلم تصبر على الأثرة، فطلقها وآثر عليها الشابة، حتى إذا بقي من أجلها يسير، قال لها مثل قوله الأول، فقالت : راجعني وأصبر، قال : فذلك ( الصلح ) الذي بلغنا أن الله تعالى أنزل فيه وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا .
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة مثل حديث الزهري، وزاد : فإن أضر(١) بها الثالثة فإن عليه أن يوفيها حقها أو يطلقها.

١ في (م) أضرها..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير