وَإِنِ امْرَأَة يَعْنِي عميرَة خَافَتْ مِن بَعْلِهَا علمت من زَوجهَا أسعد بن الرّبيع نُشُوزاً ترك مجامعتها أَوْ إِعْرَاضاً ترك محادثتها ومجالستها فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَآ على الزَّوْج وَالْمَرْأَة أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا يَعْنِي بَين الْمَرْأَة وَالزَّوْج صُلْحاً مَعْلُوما ترْضى بِهِ الْمَرْأَة عَن الزَّوْج وَالصُّلْح على رضَا الْمَرْأَة خَيْرٌ من الْجور والميل وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفس الشُّح جبلت الْأَنْفس على الشُّح وَالْبخل فتبخل بِنَصِيب زَوجهَا وَيُقَال طمعها يجرها إِلَى أَن ترْضى وَإِن تُحْسِنُواْ تسووا بَين الشَّابَّة والعجوز فِي الْقِسْمَة وَالنَّفقَة وَتَتَّقُواْ الْجور والميل فَإِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ من الْجور والميل خَبِيراً
صفحة رقم 81تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي