ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﱿ

١٨٩- في سودة١ نزلت : وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا والصلح خير . ( الاستيعاب : ٤/١٨٦٧ )
١٩٠- أرفع ما قيل في تأويل قول الله تعالى : وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا -الآية، ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة، قال : حدثني أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن خالد بن غزية، عن علي بن أبي طالب أن رجلا سأله عن هذه الآية، فقال : هي المرأة تكون عند الرجل، فتنبو عيناه من دمامتها، أو فقرها، أو كبرها، أو سوء خلقها، وتكره فراقه، فإن وضعت له شيئا من مهرها حل له، فإن جعلت له من أيامها فلا حرج. ( س :/٣٨١ )

١ - هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن خسل- ويقال حسيل- بن عامر بن لؤي. تزوجها رسول الله-صلى الله عليه وسلم بمكة بعد موت خديجة وقبل العقد على عائشة. نابت عيناه عنها بعد كبرها فهم بطلاقها-صلى الله عليه وسلم- فطلبت منه ألا يفعل رغبة في أن تحشر مع أزواجه صلى الله عليه وسلم. فأمسكها حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه –رضي الله عنهن. انظر الاستيعاب: ٤/١٨٦٧..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير