وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ هي المساحقة. وقال الأكثرون: هي الزنا، وإنها
-[٩٤]- نسخت بقوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وسندهم في ذلك قوله تعالى: فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنْكُمْ واشتراط الأربعة الشهداء؛ لم يرد إلا في الزنا فَإِن شَهِدُواْ بإتيانهن الفاحشة فَأَمْسِكُوهُنَّ احبسوهن فِي الْبُيُوتِ فلا يختلطن بأحد - رجالاً أو نساء - عقوبة لهن وحفظاً حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً طريقاً للخلاص؛ مما هن فيه من الحبس، ومما كن عليه من الإثم وذلك السبيل بالزواج. ويرد على قول من قال: إن هذه الآية نزلت في الزنا وإنها منسوخة؛ يرد على ذلك بقوله تعالى:
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب