ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج طلاق امرأة وتزوج أخرى وآتيتم إحداهن الضمير للزوج، لأن المراد منها الجنس(١) قنطارا(٢) مالا كثيرا(٣) أي : وقد جعلتم صداقهن قنطارا فلا تأخذوا منه من القنطار شيئا تأخذونه بُهتانا وإثما مُبينا أي أتأخذونه باهتين آثمين، أو مفعول له نحو : قعدت عن الحرب جبنًا، فإنهم إذا أرادوا طلاق امرأة نسبوها إلى فاحشة لتفتدي صداقها، أو حال من المفعول أي : ظلما وإثما ظاهرا وفيه ما لا يخفى(٤) من المبالغة.

١ فجمعه باعتبار معناه/١٢..
٢ تفسير القنطار مع اختلاف فيه قد مر في سورة البقرة/١٢ ج..
٣ واستدل بها على جواز المغالاة في الصداق/١٢ وجيز..
٤ على الوجه الأخير الذي يكون حالا من المفعول، لأنه جعله نفس الظلم والإثم/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير