ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

أتأخذونه بهتانا ظلما أو باطلا. وأصله الكذب الذي يبهت المذوب عليه. أو الباطل الذي يتحير من بطلانه، وكان الرجل إذا أراد التزوج بأخرى بهت التي تحته بفاحشة حتى يلجئها إلى الافتداء منه بما أعطاها من المهر، ليصرفه في زواج الأخرى، فرحم ذلك عليهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير