ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى : وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا... [ النساء : ٢٠ ].
إن قلت : حرمة الأخذ ثابتة، وإن لم يكن قد آتاها المسمّى، بل كان في ذمته أو في يده ؟
قلتُ : المراد بالإيتاء : الالتزام والضّمان، كما في قوله تعالى : إذا سلّمتم ما آتيتم بالمعروف [ البقرة : ٢٣٣ ] أي التزمتم وضمنتم.
قوله تعالى : أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا [ النساء : ٢٠ ].
إن قلتَ : كيف قال ذلك مع أن " البهتان " الكذب مكابرة، وأخذ مهر المرأة قهرا ظلم لا بهتان ؟
قلتُ : المراد بالبهتان هنا الظلم( ١ ) تجوّزا، كما قال به ابن عباس وغيره.
وقيل : المراد أنه يرمي امرأته بتهمة، ليتوصل إلى أخذ المهر.

١ - معنى الآية: "أتأخذونه باطلا وظلما" ا ﻫ صفوة التفاسير ١/٢٦٧..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير