ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ
يمدحونها ويصفونها بالطاعة والتقوى؛ وهو إثم. وأريد بهم اليهود؛ حيث قالوا نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ وليست تزكية النفس بالقول بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ يأجره ويجزيه وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً هو كناية عن القلة. والفتيل: الذي يفتل بين الأصابع؛ لتفاهته وقلته

صفحة رقم 101

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية