ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

٥ - السُّفَهَآءَ النساء، أو الصبيان، أو كل مستحق للحَجْر، أو الأولاد المفسدين، نهى أن يقسم ماله بينهم ثم يصير عيالاً عليهم، والسَّفَه: خِفَّة الحُلم، ولذا وصف به الناقص العقل، والمفسد للمال لنقصان تدبيره، والفاسق لنقصانه عند أهل الدين. أَمْوَالَكُمُ أيها الأولياء، أو أموال السفهاء. قيماً و قياماً قوام معايشكم. وَارْزُقُوهُمْ أنفقوا من أموالكم على سفهائكم، أو لينفق الولي مال السفيه عليه. قَوْلاً مَّعْرُوفًا وعداً جميلاً، أو دعاء كقوله: " بارك الله فيك ".

صفحة رقم 304

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية