وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ أيها الأزواج أو الأولياء صَدُقَٰتِهِنَّ : مهورهن.
نِحْلَةً : إياء بطيب نفس.
فَإِن طِبْنَ : وهبن بطيب النفس.
لَكُمْ : متجاوزات.
عَن شَيْءٍ مِّنْهُ : من الصداق.
نَفْساً : تمييز أي: وهبه عن طيب النفس وحثهن بمن على تقليل الموهوب.
فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً : سائغاً بلا غصٍّ، مجازٌ عن حلال بلا تبعة لهما وما يلتذ به وما يحمد عاقبته.
وَلاَ تُؤْتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ : أي الجاهلين بمواضع الحق يعني النساء والصبيان.
أَمْوَالَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ قِيَٰماً : تقومون وتنتعشون بها لئلا تنظروا إلى ما في أيديهم.
وَٱرْزُقُوهُمْ : اجعلوا لهم رزقاً.
فِيهَا وَٱكْسُوهُمْ : فيها.
وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً : بعدة جميلة، وهم اليتامي، والإضافة باعتبار التصرف، ورزقهم فيها بالتجارة، والمعروف عدتهم بتسليمها بعد الرشد. وَٱبْتَلُواْ : اختبروا.
ٱلْيَتَامَىٰ : قبل البلوغ.
حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ : أي: وقته.
فَإِنْ آنَسْتُمْ : أبصرتم بعد البلوغ.
مِّنْهُمْ رُشْداً : أدنى صلاحٍ ديناً ودنيا.
فَٱدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ : تفنوها.
إِسْرَافاً وَبِدَاراً : مسرفين ومبادرين مخافة أَن يَكْبَرُواْ : فينزعوها عنكم وَمَن كَانَ : من أوليائهم.
غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ : من أكل ماله.
وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ : أجرة مثل سعيه.
فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ : بعد رشدهم فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ : بقبضهم أمر ارشاد وظاهره: عدم تصدبق القَيِّمِ إلأ ببينة.
وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيباً : محاسباً، فاعدلوا.
لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَالِدَانِ وَٱلأَقْرَبُونَ : أي: المتوارثون بالقرابة.
وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَالِدَانِ وَٱلأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ : بدل مما ترك، وذكره تأكيداً نَصِيباً مَّفْرُوضاً : مقطوعا لهم فلا يسقط بإسقاتهم وَ سببه في قوله: وَإِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ [النساء: ٨] الآية.
إِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ : قسمة الميراث.
أُوْلُواْ ٱلْقُرْبَىٰ : ممن لا يرث.
وَٱلْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينُ فَٱرْزُقُوهُمْ مِّنْهُ : قبل القسمة، أمر ندب للبالغ.
وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً : بلين لهم، ودعاء.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني