ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

أخرج ابْن جرير عَن حضرمي
أَن رجلا عمد فَدفع مَاله إِلَى امْرَأَته فَوَضَعته فِي غير الْحق فَقَالَ الله وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم الْآيَة
يَقُول: لَا تعمد إِلَى مَالك وَمَا خولك الله وَجعله لَك معيشة فتعطيه امْرَأَتك أَو بنيك ثمَّ تضطر إِلَى مَا فِي أَيْديهم وَلَكِن أمسك مَالك وَأَصْلحهُ وَكن أَنْت الَّذِي تنْفق عَلَيْهِم فِي كسوتهم ورزقهم ومؤنتهم
قَالَ: وَقَوله قيَاما يَعْنِي قوامكم من معائشكم

صفحة رقم 432

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة يَقُول: لَا تسلط السَّفِيه من ولدك على مَالك وَأمره أَن يرزقه مِنْهُ ويكسوه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء قَالَ: هم بنوك وَالنِّسَاء
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن النِّسَاء السُّفَهَاء إِلَّا الَّتِي أطاعت قيمها
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي هُرَيْرَة وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء قَالَ: الخدم وهم شياطين الْأنس
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عنابن مسعد وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء قَالَ: النِّسَاء وَالصبيان
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: الصغار وَالنِّسَاء هم السُّفَهَاء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي الْآيَة قَالَ: نهى الرِّجَال أَن يُعْطوا النِّسَاء أَمْوَالهم وَهن سُفَهَاء من كن أَزْوَاجًا أَو بَنَات أَو أُمَّهَات وَأمرُوا أَن يرزقوهن فِيهِ ويقولوا لَهُنَّ قولا مَعْرُوفا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء قَالَ: الْيَتَامَى وَالنِّسَاء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم قَالَ: هُوَ مَال الْيَتِيم يكون عنْدك يَقُول: لَا تؤته إِيَّاه وَأنْفق عَلَيْهِ حَتَّى يبلغ
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء قَالَ: هم الْيَتَامَى أَمْوَالكُم قَالَ: أَمْوَالهم بِمَنْزِلَة قَوْله (وَلَا تقتلُوا أَنفسكُم) (النِّسَاء الْآيَة ١٢٧)
وَأخرج ابْن جرير عَن مُورق قَالَ: مرت امْرَأَة بِعَبْد الله بن عمر لَهَا شارة وهيئة فَقَالَ لَهَا ابْن عمر وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم الَّتِي جعل الله لكم قيَاما
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي مُوسَى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاثَة يدعونَ الله فَلَا يستجيب لَهُم: رجل كَانَت تَحْتَهُ امْرَأَة سَيِّئَة الْخلق فَلم

صفحة رقم 433

يطلقهَا وَرجل كَانَ لَهُ على رجل مَال فَلم يشْهد وَرجل أَتَى سَفِيها مَاله وَقد قَالَ الله وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم وَأخرجه ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي مُوسَى مَوْقُوفا
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة قَالَ: أَمر الله بِهَذَا المَال أَن يخزن فتحسن خزانته وَلَا تملكه الْمَرْأَة السفيهة والغلام
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله قيَاما قَالَ: قيام عيشك
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد
أَنه قَرَأَ الَّتِي جعل الله لكم قيَاما بِالْألف يَقُول: قيام عيشك
وَأخرج ابْن أبي حام عَن الضَّحَّاك جعل الله لكم قيَاما قَالَ: عصمَة لدينكم وقياماً لكم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس وارزقوهم يَقُول: أَنْفقُوا عَلَيْهِم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد وَقُولُوا لَهُم قولا مَعْرُوفا قَالَ: أمروا أَن يَقُولُوا لَهُم قولا مَعْرُوفا فِي الْبر والصلة
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج وَقُولُوا لَهُم قولا مَعْرُوفا قَالَ: عدَّة تعدونهم
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد وَقُولُوا لَهُم قولا مَعْرُوفا قَالَ: إِن كَانَ لَيْسَ من ولدك وَلَا مِمَّن يجب عَلَيْك أَن تنْفق عَلَيْهِ فَقل لَهُ قولا مَعْرُوفا قل لَهُ عَافَانَا الله وَإِيَّاك وَبَارك الله فِيك
الْآيَة ٦

صفحة رقم 434

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية