ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

سدَّ الطريق - إلى نفسه - على الكافة إلا بعد الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، فمَنْ لم يمشِ تحت رايتِه فليس له من الله نفس.
ثم جعل من شرط الإيمان زوال المعارضات بالكلية بقلبك.
قوله : ثُمَّ لاَ يَجِدُوا : فلا بُدَّ لك من (. . . ) تلك المهالك بوجه ضاحك، كما قال بعضهم :
وحبيبٍ إنْ لم يكن منصفاً كنتُ منصفا *** أتحسّى له الأمَرَّ وأسقيه ما صفا
إن يقل لي انشقَّ *** اخترتُ رضاً لا تَكَلَّفَا

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير