ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (٨٥)
من يَشْفَعْ شفاعة حَسَنَةً هي الشفاعة في دفع شر أو جلب نفع مع جوازها شرعاً يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا من ثواب الشفاعة وَمَن يَشْفَعْ شفاعة سَيّئَةً هي خلاف الشفاعة الحسنة قال ابن عباس رضى الله عنهما مالها مفسر غيرى معناه ن أمر بالتوحيد وقاتل أهل الكفر وضده السيئة وقال الحسن هو المشي بالصلح وضده النميمة يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مَّنْهَا نصيب وَكَانَ الله على كُلّ شَيْءٍ مُّقِيتاً مقتدراً من أقات على الشئ اقتدر عليه أو حفيظاً من القوت لأنه يمسك النفس ويحفظها

صفحة رقم 380

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية