قوله تعالى :( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها و من يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها )
أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله :( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها و من يشفع شفاعة سيئة )، قال : شفاعة بعض الناس لبعضهم
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ) أي حظ منها، ( و من يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ) و الكفل هو الإثم.
قال البخاري : حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا أبو بريدة بن عبد الله بن أبي بردة، حدثنا أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه رضي
الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال :»اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء ".
( الصحيح٣/٣٥١ح١٤٣٢ - ك الزكاة، ب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها ). وأخرجه مسلم ( الصحيح٤/٢٠٢٦ح٢٦٢٧- ك البر والصلة، ب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام ).
قوله تعالى ( وكان الله على كل شيء مقيتا )
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ( مقيتا ) حفيظا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين