ومَن يشفع شفاعة سيئة ، يريد بها فسادًا بين الناس ؛ كنميمة وزور وإحداث بدعة، يكن له كِفلٌ أي : نصيب منها أي : من وِزرها، وفي الحديث :" من سنَّ سُنةَ حَسَنةٌ، فله أجرُهَا وأجرُ مَن عَمِلَ بِهَا إلى يَومِ القيامَةِ، ومن سنَّ سُنَّة سَيِّئةً فعليه وزرُهَا وَوِزرُ مَن عَمِلَ بِها إلى يَوم القيامَةِ " وكان الله على كل شيء مقيتًا أي : مقتدرًا من أقات على الشيء : إذَا قدر عليه، أو شهيدًا حافظَا فيجازي على قدر الأعمال.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي