ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُول النَّبِيّ الْأُمِّيّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل بِاسْمِهِ وَصِفَته يَأْمُرهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنْكَر وَيُحِلّ لَهُمْ الطَّيِّبَات مِمَّا حَرَّمَ فِي شَرْعهمْ وَيُحَرِّم عَلَيْهِمْ الْخَبَائِث مِنْ الْمَيْتَة وَنَحْوهَا وَيَضَع عَنْهُمْ إصْرهمْ ثِقَلهمْ وَالْأَغْلَال الشدائد التي كانت عليهم كقتل النفس من التوبة وقطع أثر النجاسة فالذين آمنوا به منهم وعزروه ووقروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أي القرآن أولئك هم المفلحون
١٥ -

صفحة رقم 217

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية