ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

الآية الحادية عشرة : قوله تعالى : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم [ الأعراف : ١٥٧ ].
٤٢٦- ابن العربي : قال ابن وهب، قال مالك : بلغني١ أن طائفة من اليهود نزلوا المدينة، وطائفة خيبر، وطائفة فدك٢، مما كانوا يسمعون من صفة النبي صلى الله عليه وسلم وخروجه في أرض بين حرتين، ورجوا أن يكون منهم، فأخلفهم الله ذلك، وقد كانوا يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل بأسمائه وصفاته. ٣
قوله تعالى : ويحل لهم الطيبات [ الأعراف : ١٥٧ ].
٤٢٧- القرطبي : قال مالك : المحللات. ٤

١ - قال عياض في مداركه: قال سفيان: إذا قال مالك بلغني فهو إسناد قوي: ١/١٦٥..
٢ - فدك: قال ابن دريد: فدكت القطن تفديكا إذا نفشته.
وفدك: قرية بالحجاز. بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة، أفاءها الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع صلحا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلثا واشتد بهم الحصار راسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل وبلغ ذلك أهل فدك، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم فأجابهم إلى ذلك فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي قالت فاطمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحلنيها فقال أبو بكر رضي الله عنه: أريد لذلك شهودا ولها قصة: معجم البلدان: ٦/ ٣٤٢، ٣٤٣..

٣ -أحكام القرآن لابن العربي: ٢/٧٩٤. وينظر: الأحكام الصغرى: ١/٤٩٨..
٤ - الجامع: ٧/٣٠٠. وينظر: المحرر: ٥/٣٥-٧/١٨٠-١١/٩٣، والجواهر الحسان: ٢/٥٢..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير