ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

الذين يتبعون الرسول النبيَّ الأميَّ وهو الذي لا يكتب ولا يقرأ وكانت هذه الخلَّة مؤكِّدة لمعجزته في القرآن الذي يجدونه بنعته وصفته مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ بالتَّوحيد وشرائع الإِسلام وينهاهم عن المنكر عبادة الأوثان وما لا يُعرف في شريعة ويحلُّ لهم الطيبات يعني: ما حرَّم عليهم في التَّوراة من لحوم الإِبل وشحوم الضَّأن وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ الميتة والدَّم وما ذُكر في سورة المائدة ويضع عنهم إصرهم ويُسقط عنهم ثقل العهد الذي أُخذ عليهم والأغلال التي كانت عليهم الشَّدائد التي كانت عليهم كقطع أثر البول وقتل النَّفس في التَّوبة وقطع الأعضاء الخاطئة فالذين آمنوا به من اليهود وعزَّروه ووقَّروه ونصروه على عدوه وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ يعني: القرآن الآيتين

صفحة رقم 416

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية