ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

وَيحل لَهُم الطَّيِّبَات يَعْنِي: الشُّحُومَ وَكُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَيحرم عَلَيْهِم الْخَبَائِث يَعْنِي: الْحَرَامَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ثِقَلَهُمْ؛ وَهُوَ مَا كَانَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ.
وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ يَعْنِي: مَا كَانَ شُدِّدَ عَلَيْهِمْ فِيهِ.
وعزروه أَيْ: عَظَّمُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أنزل مَعَه أَي: عَلَيْهِ؛ يَعْنِي: الْقُرْآن.

صفحة رقم 146

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية