تفسير سورة سورة القارعة
حسنين مخلوف
مقدمة التفسير
مكية، وآياتها إحدى عشر.
ﰡ
آية رقم ١
ﭴ
ﭵ
بسم الله الرحمان الرحيم
القارعة القيامة، ومبدؤها النفخة الأولى، ومنتهاها فصل القضاء بين الخلائق ؛ من القرع، وهو الضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت شديد. سميت القيامة بها ؛ لأنها تقرع بأهوالها. تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة : إذا وقع بهم أمر فظيع. وقيل : هي صوت النفخة يقرع الأسماع ويصكها.
القارعة القيامة، ومبدؤها النفخة الأولى، ومنتهاها فصل القضاء بين الخلائق ؛ من القرع، وهو الضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت شديد. سميت القيامة بها ؛ لأنها تقرع بأهوالها. تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة : إذا وقع بهم أمر فظيع. وقيل : هي صوت النفخة يقرع الأسماع ويصكها.
آية رقم ٢
ﭶﭷ
ﭸ
ما القارعة أي أيّ شيء هي القارعة ؟ والمراد تعظيم شأنها، والتعجب من حالها. والجملة خبر " القارعة ".
آية رقم ٤
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
يوم يكون الناس كالفراش أي اذكر يوم يكون الناس كالفراش، وهو الطير الرقيق الذي يقصد النار، ولا يزال يتقحم على المصباح ونحوه حتى يحترق، واحده فراشة. المبثوت أي المنتشر المتفرق. شبه الله الناس يوم القيامة – في كثرتهم وانتشارهم وذلتهم وضعفهم واضطرابهم وتطايرهم إلى الداعي حين يدعوهم إلى المحشر – بالفراش المنتشر المتطاير إلى النار.
آية رقم ٥
ﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
وتكون الجبال كالعهن المنفوش كالصوف الذي ينفش ويفرق باليد ونحوها. أو كالصوف المصبوغ بالألوان المختلفة، الذي يندف بالمندف، في خفة طيرانه.
آية رقم ٦
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ثقلت موازينه أي رجحت موزوناته، وهي أعماله الصالحة المرضية التي لها وزن وخطر عند الله. وقيل الوزن : القضاء السوي، والحكم العادل.
آية رقم ٧
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
فهو في عيشة راضية أعطت الرضا من نفسها، أو ذات رضا، أو راض صاحبها ؛ وهي العيشة الهنيئة.
آية رقم ٩
ﮘﮙ
ﮚ
فأمه هاوية فمأواه جهنم. وسمى المأوى أما لأن الإنسان يأوي إليه كما يأوي إلى أمه. وسميت جهنم هاوية لغاية عمقها، وبعد مهواها. أو من قولهم إذا دعوا على الرجل : هوت أمه ؛ لأنه إذا هوى – أي سقط وهلك – فقد هوت أمه ثكلا وحزنا عليه.
آية رقم ١٠
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
وما أدراك ماهيه الهاء للسّكت.
آية رقم ١١
ﮠﮡ
ﮢ
نار حامية بالغة النهاية في الحرارة ؛ من الحمى، وهو اشتداد الحر. يقال : حميت الشمس والنار حميا وحموا، اشتد حرها.
والله أعلم.
والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير