تفسير سورة سورة الزخرف

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ٤
﴿ أُمِّ ٱلْكِتَابِ ﴾: أصل الكتاب، يعني اللوح المحفوظ.
آية رقم ٥
﴿ صَفْحاً ﴾: أي إعراضا، يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه. والأصل في ذلك أن توليه صفحة وجهك أو صفحة عنقك. يقال ذلك عند الإعراض.
﴿ جُزْءًا ﴾: أي نصيبا، وقيل: إناثا، وقيل بنات، ويقال: أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى، قال الشاعر: إن أجزأت حرة يوما فلا عجب   قد تجزئ الحرة المذكار أحياناوجاء في التفسير أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله. عز وجل عما يقول المبطلون علوا كبيرا.
آية رقم ١٨
﴿ يُنَشَّأُ فِي ٱلْحِلْيَةِ ﴾ أي يربى في الحلي: يعني البنات.
﴿ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴾ القريتان: مكة والطائف.
﴿ يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ﴾ أي يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة، ويقال: عشوت إلى النار أعشو فأنا عاش، إذا استدللت عليها ببصر ضعيف، قال الحطيئة: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره   تجد خير نار عندها خير موقدومن قرأ يعش بفتح الشين: معناه: يعم عنه، يقال: عشى يعشى فهو أعشى إذا لم يبصر بالليل، وقيل معنى يعش عن ذكر الرحمن: أي يعرض عنه ﴿ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً ﴾ أي نسبب له شيطانا، يجعل الله ذلك جزاءه.
آية رقم ٧٩
﴿ أَبْرَمُوۤاْ أَمْراً ﴾: أحكموا أمرا.
آية رقم ٨١
﴿ فَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْعَابِدِينَ ﴾ معناه: إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا فأنا أول من يعبده، على أنه واحد لا ولد له. ويقال فأنا أول الآنفين والجاحدين لما قلتم. يقال: عبد إذا أنف.
آية رقم ٨٩
﴿ ٱصْفَحْ عَنْهُمْ ﴾: أي أعرض عنهم، وأصل الصفح أن تنحرف عن الشيء فتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك، وكذلك الإعراض هو أن تولي الشيء عرضك أي جانبك ولا تقبل عليه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

20 مقطع من التفسير