تفسير سورة سورة الزخرف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

تفسير الشافعي

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (ت 204 هـ)

٣٧٣- قال الشافعي : الأمة على ثلاثة وجوه : قوله تعالى :{ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءنَا عَلَى
أُمَّةٍ } قال : على دين. وقوله تعالى : وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ١ قال : بعد زمان. وقوله : اِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلهِ ٢ قال : معلما. ( أحكام الشافعي : ١/٤٢. ون مناقب الشافعي : ١/٢٩٨. )
١ - يوسف: ٤٥..
٢ - النحل: ١٢٠..
آية رقم ٤٣
٣٧٤- قال الشافعي : قال الله عز وجل : فَاسْتَمْسِكْ بِالذِى أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ففرض عليه الاستمساك بما أوحي إليه، وشهد له أنه على صراط مستقيم. وكذلك قال : وَلَـاكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِ مَن نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ١ فأخبر أنه فرض عليه اتباع ما أنزل إليه، وشهد له بأنه هاد مهتدٍ. ( الأم : ٧/٣٤٠. )
١ - الشورى: ٥٢..
آية رقم ٤٤
٣٧٥- قال الشافعي : وكان مما عرف الله نبيه من إنعامه عليه أن قال : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ فخص قومه بالذكر معه بكتابه. وقال : وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلاَقْرَبِينَ ١ وقال :
وَلِتُنذِرَ أُمَّ اَلْقُرى وَمَنْ حَوْلَهَا ٢ وأم القرى : مكة. وهي بلده وبلد قومه، فجعلهم في كتابه خاصة. وأدخلهم مع المنذرين عامة، وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي، لسان قومه منهم خاصة. ( الرسالة : ٤٨. )
١ - الشعراء: ٢١٤..
٢ - الأنعام: ٩٢..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

3 مقطع من التفسير