تفسير سورة سورة الأعراف
الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير الشافعي
الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (ت 204 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢٧
٢٣٦- قال الشافعي رحمه الله : من زعم ـ من أهل العدالة ـ أنه يرى الجن، أبطلت شهادته، لأن الله عز وجل يقول : إِنَّهُ يَرياكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمُ إلا أن يكون نبيًّا. ( أحكام الشافعي : ٢/١٩٤-١٩٥. ون مناقب الإمام الشافعي ص : ٣٠٥. )
آية رقم ٣١
٢٣٧- قال الشافعي رحمه الله تعالى : قال الله عز وجل : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ قال الشافعي : فقيل ـ والله سبحانه وتعالى أعلم ـ إنه الثياب، وهو يشبه ما قيل.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه١ منه شيء »٢. فدل على أن ليس لأحد أن يصلي إلا لابسا إذا قدر على ما يلبس. ( الأم : ١/٨٨-٨٩. )
ــــــــــــ
٢٣٨- قال الشافعي : وفي الثياب زينتان ؛ إحداهما٣ : جمال الثياب على اللابس التي تجمع الجمال، وتستر العورة، قال الله تعالى : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ٤ فقال بعض أهل العلم بالقرآن : الثياب، فالثياب زينة لمن لبسها.
وإذا أفردت العرب التزيين على بعض اللابسين دون بعض، فإنما تقول : تزين : من زين الثياب التي هي الزينة، بأن يدخل عليها شيء من غيرها من الصبغ خاصة. ( الأم : ٥/٢٣٢. ون مختصر المزني ص : ٢٢٣. )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه١ منه شيء »٢. فدل على أن ليس لأحد أن يصلي إلا لابسا إذا قدر على ما يلبس. ( الأم : ١/٨٨-٨٩. )
ــــــــــــ
٢٣٨- قال الشافعي : وفي الثياب زينتان ؛ إحداهما٣ : جمال الثياب على اللابس التي تجمع الجمال، وتستر العورة، قال الله تعالى : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ٤ فقال بعض أهل العلم بالقرآن : الثياب، فالثياب زينة لمن لبسها.
وإذا أفردت العرب التزيين على بعض اللابسين دون بعض، فإنما تقول : تزين : من زين الثياب التي هي الزينة، بأن يدخل عليها شيء من غيرها من الصبغ خاصة. ( الأم : ٥/٢٣٢. ون مختصر المزني ص : ٢٢٣. )
١ - العاتق: هو ما بين المنكب والعنق. وقيل: مُعْوَجُّ مَوْضِعِ الرداء. اللسان: عتق..
٢ - أخرجه عن أبي هريرة:
البخاري في الصلاة في الثياب (٩) باب: إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه (٤)(ر٣٥٢).
ومسلم في الصلاة (٤) باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه (٥٢)(ر٥١٦).
وأبو داود في الصلاة (٢) باب: جماع أبواب ما يصلى فيه (٧٨)(ر٦٢٦).
والنسائي في القبلة (٩) باب: صلاة الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء (١٨)(ر٧٦٨).
وأخرجه أحمد، والبيهقي، والشافعي في المسند (ر١٨٥) و (ر١٨٦)..
٣ - اكتفى الشافعي بالحديث عن الزينة الأولى، ولم يتحدث عن الثانية ؟!.
٤ - الأعراف: ٣١..
٢ - أخرجه عن أبي هريرة:
البخاري في الصلاة في الثياب (٩) باب: إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه (٤)(ر٣٥٢).
ومسلم في الصلاة (٤) باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه (٥٢)(ر٥١٦).
وأبو داود في الصلاة (٢) باب: جماع أبواب ما يصلى فيه (٧٨)(ر٦٢٦).
والنسائي في القبلة (٩) باب: صلاة الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء (١٨)(ر٧٦٨).
وأخرجه أحمد، والبيهقي، والشافعي في المسند (ر١٨٥) و (ر١٨٦)..
٣ - اكتفى الشافعي بالحديث عن الزينة الأولى، ولم يتحدث عن الثانية ؟!.
٤ - الأعراف: ٣١..
آية رقم ٣٤
٢٣٩- قال الشافعي : واعلموا أن آجال الناس وسائر الحيوانات واحدة. ومعناه : أن من كان في معلوم الله تعالى أن يموت أو يقتل في وقت معلوم، لا يجوز أن يتأخر عن وقته، لأنه محال أن يكون الأمر بخلاف معلومه، قال الله تعالى : فَإِذَا جَاء اجَلُهُمْ لا يستأخرون سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ١. ( الكوكب الأزهر شرح الفقه الأكبر ص : ٢٣. )
١ - الأعراف: ٣٤..
آية رقم ١٥٧
٢٤٠- قال الشافعي رحمه الله تعالى : أصل التحريم نص كتاب أو سنة، أو جُملةُ كتاب أو سنة، أو إجماع، قال الله تبارك وتعالى : اَلذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِىءَ الأمي الذي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبا عِندَهُمْ فِى التوراة والإنجيل يأمرهم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَياهُمْ عَنِ اِلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبَائِثَ وقال عز وجل : يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ١ الآية، وإنما تكون الطيبات والخبائث عند الآكلين كانوا لها، وهم العرب الذين سألوا عن هذا، ونزلت فيهم الأحكام، وكانوا يكرهون من خبيث المأكل ما لا يكرهها غيرهم.
ــــــــــــ
٢٤٠- الأم : ٢/٢٤٧.
ــــــــــــ
٢٤٠- الأم : ٢/٢٤٧.
١ - المائدة: ٤..
آية رقم ١٦٣
٢٤١- قال الشافعي : قال الله تبارك وتعالى : وَسْئَلْهُمْ عَنِ اِلْقَرْيَةِ التي كَانَتْ حَاضِرَةَ اَلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى اِلسَّبْتِ إِذْ تأتيهم حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَاتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فابتدأ جل ثناؤه ذِكْرَ الأمر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر، فلما قال : إِذْ يَعْدُونَ فِى اِلسَّبْتِ الآية، دل على أنه إنما أراد أهل القرية، لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة بالعدوان في السبت ولا غيره، وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين بَلاَهم بما كانوا يفسقون.
وقال : وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَت ظَّالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخرين فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ١ وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها، فذكر قَصْمَ القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين.
ــــــــــــ
٢٤١- الرسالة : ٦٢-٦٣.
٢٤٢- قال الشافعي : أخبرني يحيى بن سُلَيْم٢، نا ابن جريج، عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرا في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي، فقلت : ما يبكيك يا أبا عباس ؟ جعلني الله فداك. فقال : هل تعرف أيْلَةَ٣ ؟ قلت : وما أيلةُ ؟ قال : قرية كان بها ناس من اليهود، فحرم الله عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم شرعا٤ بيضٌ سِمَانٌ كأمثال المخاض، بأفنياتهم وأبنياتهم٥، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها، ولم يدركوها إلا في مشقة ومونة٦ شديدة : فقال بعضهم أو من قال ذلك منهم : لَعَلَّنَا لو أخذناها يوم السبت وأكلناها في غير يوم السبت ؟ ! ففعل ذلك أهل بيت منهم، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا ؛ فوجد جيرانهم ريح الشَّوِيْ، فقالوا : والله ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ! فأخذها آخرون حتى فشا ذلك فيهم فكثر ؛ فافترقوا فرقا ثلاثا : فرقة أكلت، وفرقة نَهَتْ، وفرقة قالت : لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابا شَدِيداً ٧ فقالت الفرقة التي نهت : إنا نحذركم غضب الله وعقابه ؛ أن يصيبكم الله بخسف أو قذف أو ببعض ما عنده من العذاب ؛ والله لا نبايتكم في مكان وأنتم فيه. قال : فخرجوا من البيوت، فغدوا عليهم من الغد، فضربوا باب البيوت، فلم يجبهم أحد، فأتوا بسُلَّم فأسندوه إلى البيوت، ثم رَقَى منهم راق على السور، فقال : يا عباد الله، قردة والله، لها أذناب تعاوى ثلاث مرات. ثم نزل من السور، ففتح البيوت، فدخل الناس عليهم، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.
قال : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس، فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان : أنت فلان ؟ فيشير برأسه : أي نعم، ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس فيقول لها الإنسان : أنت فلانة ؟ فتشير برأسها : أي نعم، وتبكي. فيقول لها الإنسان : إنا حذرناكم غضب الله وعقابه : أن يصيبكم بخسف أو مسخ أو ببعض ما عنده من العذاب.
قال ابن عباس : واسمع الله عز وجل يقول : أَنجَيْنَا اَلذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِلسُّوءِ وَأَخَذْنَا اَلذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٨ فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة ؟ قال ابن عباس : فكم قد رأينا من منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة : ألا ترى ـ جعلني الله فداك ـ أنهم أنكروا وكرهوا حين قالوا :{ لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً
شَدِيداً }٩ فأعجبه قولي ذلك، وأمر لي ببردين غليظين كسانيهما١٠.
ــــــــــــــــــــــ
٢٤٢- أحكام الشافعي : ٢/١٧٣-١٧٧.
وقال : وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَت ظَّالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخرين فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ١ وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها، فذكر قَصْمَ القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين.
ــــــــــــ
٢٤١- الرسالة : ٦٢-٦٣.
٢٤٢- قال الشافعي : أخبرني يحيى بن سُلَيْم٢، نا ابن جريج، عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرا في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي، فقلت : ما يبكيك يا أبا عباس ؟ جعلني الله فداك. فقال : هل تعرف أيْلَةَ٣ ؟ قلت : وما أيلةُ ؟ قال : قرية كان بها ناس من اليهود، فحرم الله عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم شرعا٤ بيضٌ سِمَانٌ كأمثال المخاض، بأفنياتهم وأبنياتهم٥، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها، ولم يدركوها إلا في مشقة ومونة٦ شديدة : فقال بعضهم أو من قال ذلك منهم : لَعَلَّنَا لو أخذناها يوم السبت وأكلناها في غير يوم السبت ؟ ! ففعل ذلك أهل بيت منهم، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا ؛ فوجد جيرانهم ريح الشَّوِيْ، فقالوا : والله ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ! فأخذها آخرون حتى فشا ذلك فيهم فكثر ؛ فافترقوا فرقا ثلاثا : فرقة أكلت، وفرقة نَهَتْ، وفرقة قالت : لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابا شَدِيداً ٧ فقالت الفرقة التي نهت : إنا نحذركم غضب الله وعقابه ؛ أن يصيبكم الله بخسف أو قذف أو ببعض ما عنده من العذاب ؛ والله لا نبايتكم في مكان وأنتم فيه. قال : فخرجوا من البيوت، فغدوا عليهم من الغد، فضربوا باب البيوت، فلم يجبهم أحد، فأتوا بسُلَّم فأسندوه إلى البيوت، ثم رَقَى منهم راق على السور، فقال : يا عباد الله، قردة والله، لها أذناب تعاوى ثلاث مرات. ثم نزل من السور، ففتح البيوت، فدخل الناس عليهم، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.
قال : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس، فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان : أنت فلان ؟ فيشير برأسه : أي نعم، ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس فيقول لها الإنسان : أنت فلانة ؟ فتشير برأسها : أي نعم، وتبكي. فيقول لها الإنسان : إنا حذرناكم غضب الله وعقابه : أن يصيبكم بخسف أو مسخ أو ببعض ما عنده من العذاب.
قال ابن عباس : واسمع الله عز وجل يقول : أَنجَيْنَا اَلذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِلسُّوءِ وَأَخَذْنَا اَلذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٨ فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة ؟ قال ابن عباس : فكم قد رأينا من منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة : ألا ترى ـ جعلني الله فداك ـ أنهم أنكروا وكرهوا حين قالوا :{ لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً
شَدِيداً }٩ فأعجبه قولي ذلك، وأمر لي ببردين غليظين كسانيهما١٠.
ــــــــــــــــــــــ
٢٤٢- أحكام الشافعي : ٢/١٧٣-١٧٧.
١ - الأنبياء: ١١-١٢..
٢ - يحيى بن سليم الطائفي مولى قريش. عن: عبد الله بن عثمان بن خثعم، وداود بن أبي هند. وعنه: أحمد، وإسحاق. ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به. وقال النسائي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، ت سنة: ١٩٥هـ. الكاشف: ٣/٢٤٤. ون التهذيب:
٩/٢٤٢. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ. وتعقبه صاحب التحرير ٤/٨٦ فقال: بل صدوق حسن الحديث، ضعيف في روايته عن عبيد الله بن عمر..
٣ - أيلة: قرية عربية فيما بين مصر والشام. ن اللسان: أيم..
٤ - شرعا: قيل معناه رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لها للشرب. وحيتان شُرَّعٌ أي شارعات من غمرة الماء إلى الجُدِّ. اللسان: شرع..
٥ - أي: على كثرة أنواعها وأشكالها..
٦ - المونة: القوت. اللسان: مأن..
٧ - الأعراف: ١٦٤..
٨ - الأعراف: ١٦٥..
٩ - الأعراف: ١٦٤..
١٠ - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات ١٠/٩٢-٩٣.
وأخرجه الطبري في التفسير: ٦/٩٥..
٢ - يحيى بن سليم الطائفي مولى قريش. عن: عبد الله بن عثمان بن خثعم، وداود بن أبي هند. وعنه: أحمد، وإسحاق. ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به. وقال النسائي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، ت سنة: ١٩٥هـ. الكاشف: ٣/٢٤٤. ون التهذيب:
٩/٢٤٢. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ. وتعقبه صاحب التحرير ٤/٨٦ فقال: بل صدوق حسن الحديث، ضعيف في روايته عن عبيد الله بن عمر..
٣ - أيلة: قرية عربية فيما بين مصر والشام. ن اللسان: أيم..
٤ - شرعا: قيل معناه رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لها للشرب. وحيتان شُرَّعٌ أي شارعات من غمرة الماء إلى الجُدِّ. اللسان: شرع..
٥ - أي: على كثرة أنواعها وأشكالها..
٦ - المونة: القوت. اللسان: مأن..
٧ - الأعراف: ١٦٤..
٨ - الأعراف: ١٦٥..
٩ - الأعراف: ١٦٤..
١٠ - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات ١٠/٩٢-٩٣.
وأخرجه الطبري في التفسير: ٦/٩٥..
آية رقم ١٦٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٣:٢٤١- قال الشافعي : قال الله تبارك وتعالى : وَسْئَلْهُمْ عَنِ اِلْقَرْيَةِ التي كَانَتْ حَاضِرَةَ اَلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى اِلسَّبْتِ إِذْ تأتيهم حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَاتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فابتدأ جل ثناؤه ذِكْرَ الأمر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر، فلما قال : إِذْ يَعْدُونَ فِى اِلسَّبْتِ الآية، دل على أنه إنما أراد أهل القرية، لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة بالعدوان في السبت ولا غيره، وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين بَلاَهم بما كانوا يفسقون.
وقال : وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَت ظَّالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخرين فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ١ وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها، فذكر قَصْمَ القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين.
ــــــــــــ
٢٤١- الرسالة : ٦٢-٦٣.
٢٤٢- قال الشافعي : أخبرني يحيى بن سُلَيْم٢، نا ابن جريج، عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرا في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي، فقلت : ما يبكيك يا أبا عباس ؟ جعلني الله فداك. فقال : هل تعرف أيْلَةَ٣ ؟ قلت : وما أيلةُ ؟ قال : قرية كان بها ناس من اليهود، فحرم الله عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم شرعا٤ بيضٌ سِمَانٌ كأمثال المخاض، بأفنياتهم وأبنياتهم٥، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها، ولم يدركوها إلا في مشقة ومونة٦ شديدة : فقال بعضهم أو من قال ذلك منهم : لَعَلَّنَا لو أخذناها يوم السبت وأكلناها في غير يوم السبت ؟ ! ففعل ذلك أهل بيت منهم، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا ؛ فوجد جيرانهم ريح الشَّوِيْ، فقالوا : والله ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ! فأخذها آخرون حتى فشا ذلك فيهم فكثر ؛ فافترقوا فرقا ثلاثا : فرقة أكلت، وفرقة نَهَتْ، وفرقة قالت : لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابا شَدِيداً ٧ فقالت الفرقة التي نهت : إنا نحذركم غضب الله وعقابه ؛ أن يصيبكم الله بخسف أو قذف أو ببعض ما عنده من العذاب ؛ والله لا نبايتكم في مكان وأنتم فيه. قال : فخرجوا من البيوت، فغدوا عليهم من الغد، فضربوا باب البيوت، فلم يجبهم أحد، فأتوا بسُلَّم فأسندوه إلى البيوت، ثم رَقَى منهم راق على السور، فقال : يا عباد الله، قردة والله، لها أذناب تعاوى ثلاث مرات. ثم نزل من السور، ففتح البيوت، فدخل الناس عليهم، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.
قال : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس، فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان : أنت فلان ؟ فيشير برأسه : أي نعم، ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس فيقول لها الإنسان : أنت فلانة ؟ فتشير برأسها : أي نعم، وتبكي. فيقول لها الإنسان : إنا حذرناكم غضب الله وعقابه : أن يصيبكم بخسف أو مسخ أو ببعض ما عنده من العذاب.
قال ابن عباس : واسمع الله عز وجل يقول : أَنجَيْنَا اَلذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِلسُّوءِ وَأَخَذْنَا اَلذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٨ فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة ؟ قال ابن عباس : فكم قد رأينا من منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة : ألا ترى ـ جعلني الله فداك ـ أنهم أنكروا وكرهوا حين قالوا :{ لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً
شَدِيداً }٩ فأعجبه قولي ذلك، وأمر لي ببردين غليظين كسانيهما١٠.
ــــــــــــــــــــــ
٢٤٢- أحكام الشافعي : ٢/١٧٣-١٧٧.
وقال : وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَت ظَّالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخرين فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ١ وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها، فذكر قَصْمَ القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين.
ــــــــــــ
٢٤١- الرسالة : ٦٢-٦٣.
٢٤٢- قال الشافعي : أخبرني يحيى بن سُلَيْم٢، نا ابن جريج، عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرا في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي، فقلت : ما يبكيك يا أبا عباس ؟ جعلني الله فداك. فقال : هل تعرف أيْلَةَ٣ ؟ قلت : وما أيلةُ ؟ قال : قرية كان بها ناس من اليهود، فحرم الله عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم شرعا٤ بيضٌ سِمَانٌ كأمثال المخاض، بأفنياتهم وأبنياتهم٥، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها، ولم يدركوها إلا في مشقة ومونة٦ شديدة : فقال بعضهم أو من قال ذلك منهم : لَعَلَّنَا لو أخذناها يوم السبت وأكلناها في غير يوم السبت ؟ ! ففعل ذلك أهل بيت منهم، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا ؛ فوجد جيرانهم ريح الشَّوِيْ، فقالوا : والله ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ! فأخذها آخرون حتى فشا ذلك فيهم فكثر ؛ فافترقوا فرقا ثلاثا : فرقة أكلت، وفرقة نَهَتْ، وفرقة قالت : لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابا شَدِيداً ٧ فقالت الفرقة التي نهت : إنا نحذركم غضب الله وعقابه ؛ أن يصيبكم الله بخسف أو قذف أو ببعض ما عنده من العذاب ؛ والله لا نبايتكم في مكان وأنتم فيه. قال : فخرجوا من البيوت، فغدوا عليهم من الغد، فضربوا باب البيوت، فلم يجبهم أحد، فأتوا بسُلَّم فأسندوه إلى البيوت، ثم رَقَى منهم راق على السور، فقال : يا عباد الله، قردة والله، لها أذناب تعاوى ثلاث مرات. ثم نزل من السور، ففتح البيوت، فدخل الناس عليهم، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.
قال : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس، فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان : أنت فلان ؟ فيشير برأسه : أي نعم، ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس فيقول لها الإنسان : أنت فلانة ؟ فتشير برأسها : أي نعم، وتبكي. فيقول لها الإنسان : إنا حذرناكم غضب الله وعقابه : أن يصيبكم بخسف أو مسخ أو ببعض ما عنده من العذاب.
قال ابن عباس : واسمع الله عز وجل يقول : أَنجَيْنَا اَلذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِلسُّوءِ وَأَخَذْنَا اَلذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٨ فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة ؟ قال ابن عباس : فكم قد رأينا من منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة : ألا ترى ـ جعلني الله فداك ـ أنهم أنكروا وكرهوا حين قالوا :{ لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً
شَدِيداً }٩ فأعجبه قولي ذلك، وأمر لي ببردين غليظين كسانيهما١٠.
ــــــــــــــــــــــ
٢٤٢- أحكام الشافعي : ٢/١٧٣-١٧٧.
١ - الأنبياء: ١١-١٢..
٢ - يحيى بن سليم الطائفي مولى قريش. عن: عبد الله بن عثمان بن خثعم، وداود بن أبي هند. وعنه: أحمد، وإسحاق. ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به. وقال النسائي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، ت سنة: ١٩٥هـ. الكاشف: ٣/٢٤٤. ون التهذيب:
٩/٢٤٢. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ. وتعقبه صاحب التحرير ٤/٨٦ فقال: بل صدوق حسن الحديث، ضعيف في روايته عن عبيد الله بن عمر..
٣ - أيلة: قرية عربية فيما بين مصر والشام. ن اللسان: أيم..
٤ - شرعا: قيل معناه رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لها للشرب. وحيتان شُرَّعٌ أي شارعات من غمرة الماء إلى الجُدِّ. اللسان: شرع..
٥ - أي: على كثرة أنواعها وأشكالها..
٦ - المونة: القوت. اللسان: مأن..
٧ - الأعراف: ١٦٤..
٨ - الأعراف: ١٦٥..
٩ - الأعراف: ١٦٤..
١٠ - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات ١٠/٩٢-٩٣.
وأخرجه الطبري في التفسير: ٦/٩٥..
٢ - يحيى بن سليم الطائفي مولى قريش. عن: عبد الله بن عثمان بن خثعم، وداود بن أبي هند. وعنه: أحمد، وإسحاق. ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به. وقال النسائي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، ت سنة: ١٩٥هـ. الكاشف: ٣/٢٤٤. ون التهذيب:
٩/٢٤٢. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ. وتعقبه صاحب التحرير ٤/٨٦ فقال: بل صدوق حسن الحديث، ضعيف في روايته عن عبيد الله بن عمر..
٣ - أيلة: قرية عربية فيما بين مصر والشام. ن اللسان: أيم..
٤ - شرعا: قيل معناه رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لها للشرب. وحيتان شُرَّعٌ أي شارعات من غمرة الماء إلى الجُدِّ. اللسان: شرع..
٥ - أي: على كثرة أنواعها وأشكالها..
٦ - المونة: القوت. اللسان: مأن..
٧ - الأعراف: ١٦٤..
٨ - الأعراف: ١٦٥..
٩ - الأعراف: ١٦٤..
١٠ - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات ١٠/٩٢-٩٣.
وأخرجه الطبري في التفسير: ٦/٩٥..
آية رقم ١٦٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٣:٢٤١- قال الشافعي : قال الله تبارك وتعالى : وَسْئَلْهُمْ عَنِ اِلْقَرْيَةِ التي كَانَتْ حَاضِرَةَ اَلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى اِلسَّبْتِ إِذْ تأتيهم حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَاتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فابتدأ جل ثناؤه ذِكْرَ الأمر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر، فلما قال : إِذْ يَعْدُونَ فِى اِلسَّبْتِ الآية، دل على أنه إنما أراد أهل القرية، لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة بالعدوان في السبت ولا غيره، وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين بَلاَهم بما كانوا يفسقون.
وقال : وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَت ظَّالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخرين فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ١ وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها، فذكر قَصْمَ القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين.
ــــــــــــ
٢٤١- الرسالة : ٦٢-٦٣.
٢٤٢- قال الشافعي : أخبرني يحيى بن سُلَيْم٢، نا ابن جريج، عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرا في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي، فقلت : ما يبكيك يا أبا عباس ؟ جعلني الله فداك. فقال : هل تعرف أيْلَةَ٣ ؟ قلت : وما أيلةُ ؟ قال : قرية كان بها ناس من اليهود، فحرم الله عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم شرعا٤ بيضٌ سِمَانٌ كأمثال المخاض، بأفنياتهم وأبنياتهم٥، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها، ولم يدركوها إلا في مشقة ومونة٦ شديدة : فقال بعضهم أو من قال ذلك منهم : لَعَلَّنَا لو أخذناها يوم السبت وأكلناها في غير يوم السبت ؟ ! ففعل ذلك أهل بيت منهم، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا ؛ فوجد جيرانهم ريح الشَّوِيْ، فقالوا : والله ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ! فأخذها آخرون حتى فشا ذلك فيهم فكثر ؛ فافترقوا فرقا ثلاثا : فرقة أكلت، وفرقة نَهَتْ، وفرقة قالت : لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابا شَدِيداً ٧ فقالت الفرقة التي نهت : إنا نحذركم غضب الله وعقابه ؛ أن يصيبكم الله بخسف أو قذف أو ببعض ما عنده من العذاب ؛ والله لا نبايتكم في مكان وأنتم فيه. قال : فخرجوا من البيوت، فغدوا عليهم من الغد، فضربوا باب البيوت، فلم يجبهم أحد، فأتوا بسُلَّم فأسندوه إلى البيوت، ثم رَقَى منهم راق على السور، فقال : يا عباد الله، قردة والله، لها أذناب تعاوى ثلاث مرات. ثم نزل من السور، ففتح البيوت، فدخل الناس عليهم، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.
قال : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس، فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان : أنت فلان ؟ فيشير برأسه : أي نعم، ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس فيقول لها الإنسان : أنت فلانة ؟ فتشير برأسها : أي نعم، وتبكي. فيقول لها الإنسان : إنا حذرناكم غضب الله وعقابه : أن يصيبكم بخسف أو مسخ أو ببعض ما عنده من العذاب.
قال ابن عباس : واسمع الله عز وجل يقول : أَنجَيْنَا اَلذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِلسُّوءِ وَأَخَذْنَا اَلذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٨ فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة ؟ قال ابن عباس : فكم قد رأينا من منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة : ألا ترى ـ جعلني الله فداك ـ أنهم أنكروا وكرهوا حين قالوا :{ لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً
شَدِيداً }٩ فأعجبه قولي ذلك، وأمر لي ببردين غليظين كسانيهما١٠.
ــــــــــــــــــــــ
٢٤٢- أحكام الشافعي : ٢/١٧٣-١٧٧.
وقال : وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَت ظَّالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخرين فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ١ وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها، فذكر قَصْمَ القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين.
ــــــــــــ
٢٤١- الرسالة : ٦٢-٦٣.
٢٤٢- قال الشافعي : أخبرني يحيى بن سُلَيْم٢، نا ابن جريج، عن عكرمة قال : دخلت على ابن عباس وهو يقرا في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي، فقلت : ما يبكيك يا أبا عباس ؟ جعلني الله فداك. فقال : هل تعرف أيْلَةَ٣ ؟ قلت : وما أيلةُ ؟ قال : قرية كان بها ناس من اليهود، فحرم الله عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم شرعا٤ بيضٌ سِمَانٌ كأمثال المخاض، بأفنياتهم وأبنياتهم٥، فإذا كان في غير يوم السبت لم يجدوها، ولم يدركوها إلا في مشقة ومونة٦ شديدة : فقال بعضهم أو من قال ذلك منهم : لَعَلَّنَا لو أخذناها يوم السبت وأكلناها في غير يوم السبت ؟ ! ففعل ذلك أهل بيت منهم، فَأَخَذُوا فَشَوَوْا ؛ فوجد جيرانهم ريح الشَّوِيْ، فقالوا : والله ما نرى إلا أصاب بني فلان شيء ! فأخذها آخرون حتى فشا ذلك فيهم فكثر ؛ فافترقوا فرقا ثلاثا : فرقة أكلت، وفرقة نَهَتْ، وفرقة قالت : لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابا شَدِيداً ٧ فقالت الفرقة التي نهت : إنا نحذركم غضب الله وعقابه ؛ أن يصيبكم الله بخسف أو قذف أو ببعض ما عنده من العذاب ؛ والله لا نبايتكم في مكان وأنتم فيه. قال : فخرجوا من البيوت، فغدوا عليهم من الغد، فضربوا باب البيوت، فلم يجبهم أحد، فأتوا بسُلَّم فأسندوه إلى البيوت، ثم رَقَى منهم راق على السور، فقال : يا عباد الله، قردة والله، لها أذناب تعاوى ثلاث مرات. ثم نزل من السور، ففتح البيوت، فدخل الناس عليهم، فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولم يعرف الإنس أنسابها من القرود.
قال : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه من الإنس، فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان : أنت فلان ؟ فيشير برأسه : أي نعم، ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها من الإنس فيقول لها الإنسان : أنت فلانة ؟ فتشير برأسها : أي نعم، وتبكي. فيقول لها الإنسان : إنا حذرناكم غضب الله وعقابه : أن يصيبكم بخسف أو مسخ أو ببعض ما عنده من العذاب.
قال ابن عباس : واسمع الله عز وجل يقول : أَنجَيْنَا اَلذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اِلسُّوءِ وَأَخَذْنَا اَلذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ٨ فلا أدري ما فعلت الفرقة الثالثة ؟ قال ابن عباس : فكم قد رأينا من منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة : ألا ترى ـ جعلني الله فداك ـ أنهم أنكروا وكرهوا حين قالوا :{ لِمَ تَعِظُونَ قَوْما اِللَّهُ مُهْلِكُهُمُ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً
شَدِيداً }٩ فأعجبه قولي ذلك، وأمر لي ببردين غليظين كسانيهما١٠.
ــــــــــــــــــــــ
٢٤٢- أحكام الشافعي : ٢/١٧٣-١٧٧.
١ - الأنبياء: ١١-١٢..
٢ - يحيى بن سليم الطائفي مولى قريش. عن: عبد الله بن عثمان بن خثعم، وداود بن أبي هند. وعنه: أحمد، وإسحاق. ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به. وقال النسائي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، ت سنة: ١٩٥هـ. الكاشف: ٣/٢٤٤. ون التهذيب:
٩/٢٤٢. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ. وتعقبه صاحب التحرير ٤/٨٦ فقال: بل صدوق حسن الحديث، ضعيف في روايته عن عبيد الله بن عمر..
٣ - أيلة: قرية عربية فيما بين مصر والشام. ن اللسان: أيم..
٤ - شرعا: قيل معناه رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لها للشرب. وحيتان شُرَّعٌ أي شارعات من غمرة الماء إلى الجُدِّ. اللسان: شرع..
٥ - أي: على كثرة أنواعها وأشكالها..
٦ - المونة: القوت. اللسان: مأن..
٧ - الأعراف: ١٦٤..
٨ - الأعراف: ١٦٥..
٩ - الأعراف: ١٦٤..
١٠ - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات ١٠/٩٢-٩٣.
وأخرجه الطبري في التفسير: ٦/٩٥..
٢ - يحيى بن سليم الطائفي مولى قريش. عن: عبد الله بن عثمان بن خثعم، وداود بن أبي هند. وعنه: أحمد، وإسحاق. ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به. وقال النسائي: منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر، ت سنة: ١٩٥هـ. الكاشف: ٣/٢٤٤. ون التهذيب:
٩/٢٤٢. وقال في التقريب: صدوق سيئ الحفظ. وتعقبه صاحب التحرير ٤/٨٦ فقال: بل صدوق حسن الحديث، ضعيف في روايته عن عبيد الله بن عمر..
٣ - أيلة: قرية عربية فيما بين مصر والشام. ن اللسان: أيم..
٤ - شرعا: قيل معناه رافعة رؤوسها، وقيل: خافضة لها للشرب. وحيتان شُرَّعٌ أي شارعات من غمرة الماء إلى الجُدِّ. اللسان: شرع..
٥ - أي: على كثرة أنواعها وأشكالها..
٦ - المونة: القوت. اللسان: مأن..
٧ - الأعراف: ١٦٤..
٨ - الأعراف: ١٦٥..
٩ - الأعراف: ١٦٤..
١٠ - أخرجه البيهقي في كتاب آداب القاضي باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات ١٠/٩٢-٩٣.
وأخرجه الطبري في التفسير: ٦/٩٥..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير