تفسير سورة سورة الزلزلة
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
١٣٣٥- في مسلم :" أنه صلى الله عليه وسلم قرأ : إذا زلزلت في ركعتي الصبح " ١. ( الذخيرة : ٢/٢٢٦ )
١٣٣٦- قوله تعالى : يومئذ أي : يوم هذه الجمل المتقدمة، فالتنوين بدل منها. ( شرح التنقيح : ٢١٦ )
١٣٣٦- قوله تعالى : يومئذ أي : يوم هذه الجمل المتقدمة، فالتنوين بدل منها. ( شرح التنقيح : ٢١٦ )
١ - الذي ورد في شرح النووي على مسلم (٣/١٠١-١٠٢) :﴿والليل إذا عسعس﴾ و﴿ق والقرآن المجيد﴾..
آية رقم ٧
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
١٣٣٧- " من " تعم كل عمل. ( العقد المنظوم : ١/٤٩١ )
١٣٣٨- بعض عامل الخير لا يرى خيرا ؛ لأنه ارتد أو ظلم فأخذ منه ذلك الخير في ظلمه، ومن عمل شرا قد لا يرى شرا١. ( شرح التنقيح : ٢١٥ )
١٣٣٨- بعض عامل الخير لا يرى خيرا ؛ لأنه ارتد أو ظلم فأخذ منه ذلك الخير في ظلمه، ومن عمل شرا قد لا يرى شرا١. ( شرح التنقيح : ٢١٥ )
١ - أورد القرافي هذا الكلام ضمن باب التخصيص بالحس فقال :"ويقرب من هذا الباب تخصيص يسمونه التخصيص بالواقع وقد لا يتعين ولا يعلم لنا كقوله تعالى :﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم﴾ سورة النساء: ١٤، يقطع بأن الواقع أن بعض من صدق عليه العصيان لا يعذب، إما لأنه تاب أو بفضل الله تعالى لقوله :﴿ويعفو عن كثير﴾ سورة المائدة: ١٥، أو بالشفاعة..." ن : شرح التنقيح : ٢١٥..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
2 مقطع من التفسير