تفسير سورة سورة الزلزلة
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن للفراء
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
الناشر
دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر
الطبعة
الأولى
المحقق
أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي
ﰡ
آية رقم ١
ﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
ومن سورة الزلزلة
قوله عزَّ وجلَّ! إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١).
الزّلزال مصدر، قال [حدثنا الفراء قال] «١»، وحدثني مُحَمَّد بْن مروان قَالَ: قلت: للكلبي:
أرأيت قوله: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فقال: هذا بمنزلة قوله: «وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً «٢» » قَالَ الفراء، فأضيف المصدر إلى صاحبه وأنت قائل فِي الكلام: لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.
والزِّلزال بالكسر: المصدر والزَّلزال بالفتح: الاسم. كذلك القَعقاع الَّذِي يقعقع- الاسم، والقِعقاع المصدر. والوَسواس «٣» : الشيطان وما وسوس إليك [أو حدثك، فهو اسم] «٤» والوِسواس المصدر.
وقوله عَزَّ وجَلَّ: وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢).
لفظتْ ما فيها من ذهب أَوْ فضة أَوْ ميّت.
وقوله جل وعز: وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣).
الإنسان، يعنى به هاهنا: الكافر قَالَ اللَّه تبارك وتعالى: «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» (٤).
تخبر بما عمل [١٤٦/ ا] عليها من حسن أو سيىء.
وقوله عزَّ وجلَّ: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥).
يَقُولُ: تحدِّث أخبارها بوحي اللَّه تبارك وتعالى، وإذنه لها، ثم قال: «لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ» (٦) فهي- فيما جاء بِهِ التفسير- متأخرة، وهذا موضعها. اعترض بينهما
قوله عزَّ وجلَّ! إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١).
الزّلزال مصدر، قال [حدثنا الفراء قال] «١»، وحدثني مُحَمَّد بْن مروان قَالَ: قلت: للكلبي:
أرأيت قوله: «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فقال: هذا بمنزلة قوله: «وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً «٢» » قَالَ الفراء، فأضيف المصدر إلى صاحبه وأنت قائل فِي الكلام: لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.
والزِّلزال بالكسر: المصدر والزَّلزال بالفتح: الاسم. كذلك القَعقاع الَّذِي يقعقع- الاسم، والقِعقاع المصدر. والوَسواس «٣» : الشيطان وما وسوس إليك [أو حدثك، فهو اسم] «٤» والوِسواس المصدر.
وقوله عَزَّ وجَلَّ: وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢).
لفظتْ ما فيها من ذهب أَوْ فضة أَوْ ميّت.
وقوله جل وعز: وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣).
الإنسان، يعنى به هاهنا: الكافر قَالَ اللَّه تبارك وتعالى: «يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها» (٤).
تخبر بما عمل [١٤٦/ ا] عليها من حسن أو سيىء.
وقوله عزَّ وجلَّ: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥).
يَقُولُ: تحدِّث أخبارها بوحي اللَّه تبارك وتعالى، وإذنه لها، ثم قال: «لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ» (٦) فهي- فيما جاء بِهِ التفسير- متأخرة، وهذا موضعها. اعترض بينهما
(١) سقط من ش.
(٢) سورة نوح الآية: ١٨.
(٣) فى هامش ب عند قوله: والقعقاع، المصدر: «والوسواس، المصدر.
(٤) سقط فى ش.
(٢) سورة نوح الآية: ١٨.
(٣) فى هامش ب عند قوله: والقعقاع، المصدر: «والوسواس، المصدر.
(٤) سقط فى ش.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير