تفسير سورة سورة الفلق
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
وقوله تعالى :﴿ وَمِن شَرِّ النفاثات فِي العقد ﴾ قال مجاهد وعكرمة : يعني السواحر، قال مجاهد : إذا رقين ونفثن في العقد، وفي الحديث :« أن جبريل جاء إلى النبي ﷺ فقال اشتكيت يا محمد؟ فقال :» نعم «، فقال : باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل حاسد وعين، الله يشفيك » ولعل هذا كان من شكواه ﷺ حين سحر، ثم عافاه الله تعالى وشفاه، ورد كيد السحرة الحساد من اليهود في رؤوسهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم.
روى البخاري في كتاب الطب من « صحيحه »، عن عائشة قالت :« كان رسول الله ﷺ سحر، حتى كان يرى أنه يأتي النساء، ولا يأتيهن. قال سفيان : وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا فقال :» يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسين والآخر عن رجليَّ، فقال الذي عند رأسي للآخر : ما بال الرجل؟ قال : مطبوب، قال : ومن طبه؟ قال ( لبيد بن أعصم ) رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقاً، قال : وفيم؟ قال : في مشط ومشاطة، قال : وأين؟ قال : في جف طلعة ذكر، تحت راعوفة في بئر ذروان، قالت : فأتى البئر حتى استخرجه، فقال :« هذه بشر الي أُريتها وكأن ما ءها نقاعة الحناء وكأن نخلها رؤوس الشياطين »، قال : فاستخرج، فقلت : أفلا تنشَّرت؟ فقال :« أما الله فقد شفاني، وأكره أن أثير على أحد من الناس شراً » «
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير