تفسير سورة سورة الحديد

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

سورة الحديد
— 1285 —
١ - ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
قوله «لله» : هذه اللام للتعليل جارة متعلقة بـ «سبِّح». «ما» موصول فاعل سبح، جملة «وهو العزيز» حالية من الجلالة.
— 1285 —
٢ - ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
جملة «له ملك» مستأنفة، وجملة «يحيي» حالية من الضمير في «له»، وجملة (وهو قدير) معطوفة على جملة «يحيي»، والجار «على كل» متعلق بـ «قدير».
٣ - ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
جملة «هو الأول» مستأنفة، وجملة (وهو عليم) معطوفة على المستأنفة.
٤ - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
جملة «هو الذي» مستأنفة، وجملة «يعلم» حالية من فاعل «استوى»، وجملة «وهو معكم» معطوفة على جملة «هو الذي»، «أين» اسم شرط ظرف مكان متعلق بمعنى الجواب و «ما» زائدة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة «أين ما كنتم» معترضة بين المتعاطفين، وجملة «والله بصير» معطوفة على جملة «هو معكم».
٥ - ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾
جملة «له ملك» مستأنفة، وجملة «تُرجع» معطوفة على جملة «له ملك».
٦ - ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
جملة «يولج» مستأنفة، وجملة «وهو عليم» معطوفة على جملة «يولج»، الجار «بذات» متعلق بـ «عليم».
٧ - ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾
٨ - ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
الواو مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، الجار «لكم» متعلق بالخبر أي: أيُّ شيء استقر لكم غير مؤمنين؟ وجملة «لا تؤمنون» حالية من الضمير في «لكم»، وجملة «والرسول يدعوكم» حال من الضمير في «لكم»، وجملة «وقد أخذ» حالية من «ربكم»، وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين -[١٢٨٧]- فما يمنعكم من الإيمان؟
٩ - ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
المصدر المؤول «ليخرجكم» مجرور متعلق بـ «يُنزل»، وجملة «وإن الله لرءوف» معطوفة على جملة «هو الذي»، الجار «بكم» متعلق بـ «رؤوف».
١٠ - ﴿وَمَا لَكُمْ أَلا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
الواو مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، الجار «لكم» متعلق بالخبر، والمصدر «ألا تنفقوا» منصوب على نزع الخافض (في)، وجملة «ولله ميراث» حالية من فاعل الاستقرار ومفعوله أي: أيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق، والحال أن ميراث السموات له والأرض؟ جملة «لا يستوي» مستأنفة، وكذا جملة «أولئك أعظم»، «درجة» تمييز، الجار «من الذين» متعلق بأعظم. قوله «وكلا» : الواو عاطفة «كلا» مفعول ثان لـ «وَعَد» مقدم، وجملة «وعد» معطوفة على جملة «أولئك أعظم»، وجملة «والله خبير» مستأنفة.
١١ - ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾
«من» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» اسم إشارة خبر، «الذي» بدل من «ذا»، والفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول -[١٢٨٨]- معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ وجملة «وله أجر» حالية من الهاء في "له.
١٢ - ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
«يوم» ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به ﴿لَهُ﴾ المتقدم. وجملة «يسعى» حال من «المؤمنين»، «بين» ظرف مكان متعلق بـ «يسعى»، وجملة «بشراكم جنات» مقول القول لقول مقدر أي: تقول الملائكة، والجملة المقدرة مستأنفة، «اليوم» ظرف زمان متعلق بالقول المقدر، الجار «فيها» متعلق بخالدين، وجملة «ذلك هو الفوز» مستأنفة، «هو» ضمير فصل لا محل له.
١٣ - ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾
«يوم» بدل من ﴿يَوْمَ﴾ المتقدم، وجملة «نقتبس» جواب شرط مقدر. وجملة «قيل» مستأنفة، وجملة «فضرب» مستأنفة، وجملة «له باب» نعت لسور، وجملة «باطنه فيه الرحمة» نعت لـ «باب»، وجملة «فيه الرحمة» خبر المبتدأ «باطنه»، جملة «وظاهره من قبله العذاب» معطوفة على جملة «باطنه فيه الرحمة»، وجملة «مِنْ قِبله العذاب» خبر المبتدأ «ظاهره».
١٤ - ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ -[١٢٨٩]- الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾
جملة «ينادونهم» مستأنفة، وجملة «ألم نكن معكم» تفسيرية للنداء، جملة «قالوا» مستأنفة جملة «بلى» (كنتم معنا) : مقول القول، وجملة «ولكنكم فتنتم» معطوفة على مقول القول المقدر، والمصدر المؤول (أن جاء أمر الله) مجرور بـ «حتى» متعلق بـ «غَرَّتكم»، و «الغرور» فاعل.
١٥ - ﴿فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
قوله «فاليوم» : الفاء مستأنفة، والظرف متعلق بيؤخذ، الجار «منكم» متعلق بالفعل، وجملة «مأواكم النار» مستأنفة، وجملة «هي مولاكم» حالية من «النار»، وجملة «وبئس المصير» مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: النار.
١٦ - ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾
المصدر المؤول «أن تخشع» فاعل «يأنِ»، «ما» موصول معطوف على «ذِكْر»، وجملة «ولا يكونوا» معطوفة على جملة «تخشع»، الجار «من قبل» متعلق بـ «أوتوا»، وجملة «فطال» معطوفة على جملة «أوتوا»، و «كثير» مبتدأ، و «فاسقون» خبره، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وَصْفُها بـ «منهم»، وجملة «وكثير منهم فاسقون» معطوفة على جملة «قست قلوبهم».
١٧ - ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة «قد بيَّنَّا» مستأنفة، وكذا جملة «لعلكم تعقلون».
١٨ - ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾
جملة «وأقرضوا» معطوفة على اسم الفاعل «المصدقين». «قرضا» نائب مفعول مطلق، والمصدر إقراض، ونائب الفاعل لـ «يضاعف» الجار «لهم»، وجملة «ولهم أجر» حالية من الضمير في «لهم».
١٩ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾
الواو عاطفة، «الذين» مبتدأ، وجملة «أولئك هم الصدِّيقون» خبر «الذين»، والجملة من المبتدأ وخبره معطوفة على جملة «إن المصدقين يضاعف لهم»، و «هم» ضمير فصل. «عند» ظرف متعلق بحال من «الشهداء»، وجملة «لهم أجرهم» خبر ثان للمبتدأ «الذين»، وجملة «والذين كفروا... » معطوفة على جملة «الذين آمنوا... ».
٢٠ - ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
المصدر المؤول من أنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي علم، الظرف «بينكم» -[١٢٩١]- متعلق بالمصدر «تفاخر»، والجار «في الأموال» متعلق بالمصدر (تكاثر)، والجار «كمثل» متعلق بمحذوف خبر ثان للحياة، وجملة «أعجبَ نباته» نعت لـ «غيث»، وجملة «ثم يهيج» معطوفة على جملة «أعجب»، «مصفرًّا» حال، وجملة «ثم يكون» معطوفة على جملة «تراه»، وجملة «وفي الآخرة عذاب» معطوفة على المصدر «أنما الحياة لعب» نحو: «اعلم أنما زيد مجتهد وفي عمله خير». وجملة «وما الحياة الدنيا إلا متاع» مستأنفة.
٢١ - ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾
الجار «من ربكم» متعلق بنعت لـ «مغفرة»، جملة «عَرْضها كعرض» نعت لجنة، وجملة «أعدَّت» نعت ثان لجنة، جملة «ذلك فضل» مستأنفة، وجملة «يؤتيه» حال من فضل.
٢٢ - ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾
قوله «من مصيبة» : فاعل، و «مِنْ» زائدة، والمفعول محذوف أي: ما أصابكم مصيبة، الجار «في الأرض» متعلق بنعت لمصيبة، الجار «في كتاب» متعلق بحال من مصيبة، وإن كانت نكرة لتخصصها بالوصف، والمصدر مضاف إليه، الجار «من قبل» متعلق بنعت لكتاب، الجار «على الله» متعلق بـ «يسير».
٢٣ - ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ -[١٢٩٢]- مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
المصدر المجرور «لكيلا تأسوا» متعلق بفعل محذوف أي: أخبرناكم بذلك، والجار «على» متعلق بـ «تأسوا»، وجملة «والله لا يحب» مستأنفة.
٢٤ - ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾
«الذين» مبتدأ خبره محذوف أي: مُعَذَّبون، وجملة الشرط مستأنفة، «هو» ضمير فصل.
٢٥ - ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
جملة «لقد أرسلنا» جواب القسم، الجار «بالبينات» متعلق بأرسلنا، جملة «وأنزلنا» معطوفة على جملة «أرسلنا»، جملة «فيه بأس» حال من «الحديد»، والمصدر المجرور «وليعلم» معطوف على المصدر السابق «ليقوم» أي: لقد أرسلنا رسلنا، وأنزلنا معهم الكتاب ليقوم الناس وليعلم الله، الجار «بالغيب» متعلق بحال من الضمير في «ينصره».
٢٦ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾
الواو: عاطفة، وجملة «لقد أرسلنا» معطوفة على ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا﴾ في الآية المتقدمة والجار «في ذريتهما» متعلق بالمفعول الثاني المقدر، وجملة «فمنهم مهتد» معطوفة على جملة «جعلنا»، وقوله «مهتد» : مبتدأ مرفوع بالضمة -[١٢٩٣]- المقدرة على الياء المحذوفة؛ لأنه اسم منقوص، و «كثير» مبتدأ و «فاسقون» خبره، الجار «منهم» متعلق بنعت لكثير، وجملة «وكثير منهم فاسقون» معطوفة على جملة «منهم مهتد».
٢٧ - ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾
جملة «قَفَّينا» معطوفة على جملة «جعلنا»، الجار «في قلوب» متعلق بالمفعول الثاني لجعل، و «رهبانية» اسم معطوف على «رحمة». جملة «ابتدعوها» نعت لرهبانية، وجملة «ما كتبناها» نعت ثان لرهبانية، «إلا» أداة حصر، «ابتغاء» مفعول لأجله، وجملة «فما رعوها» معطوفة على جملة «كتبناها». «حق» نائب مفعول مطلق، وجملة «فآتينا» معطوفة على جملة «ما رعوها»، الجار «منهم» متعلق بحال من الواو، و «كثير» مبتدأ، خبره «فاسقون»، الجار «منهم» متعلق بنعت لـ «كثير»، وجملة «وكثير منهم فاسقون» معطوفة على جملة «آتينا».
٢٨ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾
«الذين» عطف بيان، «يؤتكم» فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر، الجار «من رحمته» متعلق بنعت لـ «كِفْلين»، الجار «لكم» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «تمشون» نعت لـ «نورا».
٢٩ - ﴿لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
المصدر المؤول المجرور متعلق بـ ﴿يُؤْتِكُمْ﴾، و «أنْ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، وجملة «يقدرون» خبر، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، الجار «مِنْ فضل» متعلق بنعت لشيء، والمصدر المؤول الثاني معطوف على المصدر الأول، جملة «يؤتيه» خبر ثان لـ «أن»، وجملة «والله ذو الفضل» مستأنفة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

29 مقطع من التفسير

الجار «مما» متعلق بـ «أنفقوا»، «مستخلفين» مفعول ثان، الجار «فيه» متعلق بـ «مستخلفين». وجملة «فالذين » مستأنفة، الجار «منكم» متعلق بحال من فاعل «آمنوا»، وجملة «لهم أجر» خبر الذين.