تفسير سورة سورة هود
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٥١٠- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك عن أبي جعفر القارئ(١)، قال : كنت مع ابن عمر فيسلم عليه فيقول : السلام عليكم، ويرد كما يقال. (٢)
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٠٦٠. قال ابن العربي: "هذا على أن القول هاهنا سلام بلفظه أو بمعناه"..
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٥١١- يحيى : قال مالك : المرأة الحامل أول حملها بشر وسرور وليس بمرض ولا خوف لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه :﴿فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوبِ﴾. (١)
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
٥١٢- القرطبي : روى مالك عن وهب بن كيسان أبي نعيم عن محمد بن عمرو بن عطاء قال : كنت جالسا عند عبد الله بن عباس فدخل عليه رجل من أهل اليمن فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئا من ذلك، فقال ابن عباس : من هذا ؟ فقالوا : اليماني الذي يخشاك فعرفوه إياه. فقال : إن السلام انتهى إلى البركة. (١)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٥١٣- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : كانوا يكسرون الدنانير، والدراهم فيعاقب من كسر الدنانير والدراهيم. (١)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٥١٤- يحيى : عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، مولى عثمان بن عفان، أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد، فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر. فدعا بماء فتوضأ. ثم قال : والله لأحدثنكم حديثا، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ). (١)
قال يحيى : قال مالك : أراه يريد هذه الآية :﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾.
قوله تعالى :﴿وأقم الصلاة﴾ [هود: ١١٤].
٥١٥- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك في هذه الآية : أنها الصلاة المكتوبة. (٢)
قوله تعالى :﴿طرفي النهار﴾ [هود: ١١٤].
٥١٦- ابن حجر : عن مالك، [ وابن حبيب ] الصبح طرف، والظهر والعصر، طرف. (٣)
قوله تعالى :﴿وزلفا﴾ [هود: ١١٤].
٥١٧- ابن حجر : عن مالك، المغرب والعشاء. (٤)
قوله تعالى :﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: ١١٤].
٥١٨- ابن العربي : قال مالك : هي الصلوات الخمس. (٥)
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٦٩..
٣ -فتح الباري: كتاب التفسير: ٨/٣٥٥..
٤ -ن. م. كتاب التفسير: ٨/ ٣٥٥..
٥ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٧٠. وزاد ابن العربي قائلا: "وعليه يدل أول الآية في ذكر الصلاة، فعليه يرجع أخرها". ينظر المحرر: ٩/٢٣٥، والجواهر الحسان: ٢/٢٢١..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس(١)، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله :﴿ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. (٢)
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال : " ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. (٣)
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله :﴿إلا من رحم ربك﴾. قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. (٤)
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى :﴿ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾. قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. (٥)
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ﴿ولذلك خلقهم﴾. قال : للرحمة. (٦)
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله :﴿ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك﴾، الذين رحمهم لم يختلفوا. (٧)م
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم﴾، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ﴿ولذلك خلقهم﴾. قال: ﴿خلق أهل رحمة﴾: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس(١)، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله :﴿ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. (٢)
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال :" ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. (٣)
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله :﴿إلا من رحم ربك﴾. قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. (٤)
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى :﴿ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾. قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. (٥)
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ﴿ولذلك خلقهم﴾. قال : للرحمة. (٦)
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله :﴿ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك﴾، الذين رحمهم لم يختلفوا. (٧)م
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم﴾، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ﴿ولذلك خلقهم﴾. قال: ﴿خلق أهل رحمة﴾: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير