تفسير سورة سورة هود
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٦٩
الآية الأولى : قوله تعالى : قالوا سلاما قال سلام [ هود : ٦٩ ].
٥١٠- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك عن أبي جعفر القارئ١، قال : كنت مع ابن عمر فيسلم عليه فيقول : السلام عليكم، ويرد كما يقال. ٢
٥١٠- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك عن أبي جعفر القارئ١، قال : كنت مع ابن عمر فيسلم عليه فيقول : السلام عليكم، ويرد كما يقال. ٢
١ - أبو جعفر القارئ: اسمه يزيد بن القعقاع عن مولاه عبد الله بن عياش عن أبي ربيعة وأبي هريرة وعنه نافع القارئ ومالك. قال ابن المثنى مات سنة سبع وعشرية ومائة. الخلاصة: ٣٨٤..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٠٦٠. قال ابن العربي: "هذا على أن القول هاهنا سلام بلفظه أو بمعناه"..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٠٦٠. قال ابن العربي: "هذا على أن القول هاهنا سلام بلفظه أو بمعناه"..
آية رقم ٧١
الآية الثانية : قوله تعالى : فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [ هود : ٧١ ].
٥١١- يحيى : قال مالك : المرأة الحامل أول حملها بشر وسرور وليس بمرض ولا خوف لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه : فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوبِ . ١
٥١١- يحيى : قال مالك : المرأة الحامل أول حملها بشر وسرور وليس بمرض ولا خوف لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه : فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوبِ . ١
١ -الموطأ: ٢/١٦٤، كتاب الوصية، باب أمر الحامل والمريض والذي يحضر القتال في أموالهم..
آية رقم ٧٣
الآية الثالثة : قوله تعالى : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت [ هود : ٧٣ ].
٥١٢- القرطبي : روى مالك عن وهب بن كيسان أبي نعيم عن محمد بن عمرو بن عطاء قال : كنت جالسا عند عبد الله بن عباس فدخل عليه رجل من أهل اليمن فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئا من ذلك، فقال ابن عباس : من هذا ؟ فقالوا : اليماني الذي يخشاك فعرفوه إياه. فقال : إن السلام انتهى إلى البركة. ١
٥١٢- القرطبي : روى مالك عن وهب بن كيسان أبي نعيم عن محمد بن عمرو بن عطاء قال : كنت جالسا عند عبد الله بن عباس فدخل عليه رجل من أهل اليمن فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئا من ذلك، فقال ابن عباس : من هذا ؟ فقالوا : اليماني الذي يخشاك فعرفوه إياه. فقال : إن السلام انتهى إلى البركة. ١
١ - الجامع: ٩/٧١..
آية رقم ٨٧
الآية الرابعة : قوله تعالى : أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء [ هود : ٨٧ ].
٥١٣- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : كانوا يكسرون الدنانير، والدراهم فيعاقب من كسر الدنانير والدراهيم. ١
٥١٣- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : كانوا يكسرون الدنانير، والدراهم فيعاقب من كسر الدنانير والدراهيم. ١
١ - القبس: ٣/١٠٦٧ كتاب التفسير. وزاد ابن العربي قائلا: الإذاية على قسمين: إذاية خاصة، وهي أخفها، وإذاية عامة، وهي أثقلها، وأعظم الإذاية ما يعم الناس، ولذلك كان سعيد بن المسيب يقول: "قطع الدنانير والدراهيم من الفساد في الأرض. فإن فيها إذاية للناس في أموالهم وسرقة لها من جميعهم فإن قيل فإذا قرضها الإنسان لنفسه يأثم أم لا؟ قلنا إن قرضها ليصرفها إلى منفعة أخرى جاز وإن قرضها ليزوجها على الخلق هلك. وروى عنه أصبغ أنه من فعل هذا لا تقبل شهادته" وقال في أحكام القرآن: "إذا كان هذا معصية وفسادا يرد الشهادة فإنه يعاقب من فعل ذلك. قال مالك: يعاقبه السلطان على ذلك. هكذا مطلقا من غير تحديد العقوبة": ٣/١٠٦٤. وينظر: ٣/١٠٦٣ من نفس المصدر، والجامع: ٩/٨٨. وانظر: كتاب المحاربة من موطأ عبد الله بن وهب، ص٨. والاستنكار لابن عبد البر القرطبي: ١٩/٢٢٤..
آية رقم ١١٤
الآية الخامسة : قوله تعالى : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات [ هود : ١١٤ ].
٥١٤- يحيى : عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، مولى عثمان بن عفان، أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد، فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر. فدعا بماء فتوضأ. ثم قال : والله لأحدثنكم حديثا، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ). ١
قال يحيى : قال مالك : أراه يريد هذه الآية : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين .
قوله تعالى : وأقم الصلاة [ هود : ١١٤ ].
٥١٥- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك في هذه الآية : أنها الصلاة المكتوبة. ٢
قوله تعالى : طرفي النهار [ هود : ١١٤ ].
٥١٦- ابن حجر : عن مالك، [ وابن حبيب ] الصبح طرف، والظهر والعصر، طرف. ٣
قوله تعالى : وزلفا [ هود : ١١٤ ].
٥١٧- ابن حجر : عن مالك، المغرب والعشاء. ٤
قوله تعالى : إن الحسنات يذهبن السيئات [ هود : ١١٤ ].
٥١٨- ابن العربي : قال مالك : هي الصلوات الخمس. ٥
٥١٤- يحيى : عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، مولى عثمان بن عفان، أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد، فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر. فدعا بماء فتوضأ. ثم قال : والله لأحدثنكم حديثا، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ). ١
قال يحيى : قال مالك : أراه يريد هذه الآية : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين .
قوله تعالى : وأقم الصلاة [ هود : ١١٤ ].
٥١٥- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك في هذه الآية : أنها الصلاة المكتوبة. ٢
قوله تعالى : طرفي النهار [ هود : ١١٤ ].
٥١٦- ابن حجر : عن مالك، [ وابن حبيب ] الصبح طرف، والظهر والعصر، طرف. ٣
قوله تعالى : وزلفا [ هود : ١١٤ ].
٥١٧- ابن حجر : عن مالك، المغرب والعشاء. ٤
قوله تعالى : إن الحسنات يذهبن السيئات [ هود : ١١٤ ].
٥١٨- ابن العربي : قال مالك : هي الصلوات الخمس. ٥
١ - الموطأ: ١/٣٠ كتاب الطهارة وأخرجه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/١٠٦٩ وزاد قائلا: فعلى قول مالك يعني عثمان: "لولا أن معنى ما أذكره لكم مذكور في كتاب الله ما ذكرته لئلا تتهموني"..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٦٩..
٣ -فتح الباري: كتاب التفسير: ٨/٣٥٥..
٤ -ن. م. كتاب التفسير: ٨/ ٣٥٥..
٥ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٧٠. وزاد ابن العربي قائلا: "وعليه يدل أول الآية في ذكر الصلاة، فعليه يرجع أخرها". ينظر المحرر: ٩/٢٣٥، والجواهر الحسان: ٢/٢٢١..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٦٩..
٣ -فتح الباري: كتاب التفسير: ٨/٣٥٥..
٤ -ن. م. كتاب التفسير: ٨/ ٣٥٥..
٥ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٧٠. وزاد ابن العربي قائلا: "وعليه يدل أول الآية في ذكر الصلاة، فعليه يرجع أخرها". ينظر المحرر: ٩/٢٣٥، والجواهر الحسان: ٢/٢٢١..
آية رقم ١١٨
الآية السادسة : قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم [ هود : ١١٨- ١١٩ ].
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس١، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. ٢
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال :" ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. ٣
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله : إلا من رحم ربك . قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. ٤
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم . قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. ٥
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ولذلك خلقهم . قال : للرحمة. ٦
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ، الذين رحمهم لم يختلفوا. ٧م
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس١، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. ٢
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال :" ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. ٣
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله : إلا من رحم ربك . قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. ٤
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم . قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. ٥
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ولذلك خلقهم . قال : للرحمة. ٦
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ، الذين رحمهم لم يختلفوا. ٧م
١ - يونس بن عبد الأعلى. عالم الديار المصرية الحافظ المقرئ الفقيه مولده في آخر سنة سبعين ومائة. وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يوثق يونس ويرفع من شأنه، توفي في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين. تذكرة الحفاظ للذهبي م١ ج٢/٥٢٧، ٥٢٨..
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ولذلك خلقهم. قال: خلق أهل رحمة: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ولذلك خلقهم. قال: خلق أهل رحمة: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
آية رقم ١١٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٨:الآية السادسة : قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم [ هود : ١١٨- ١١٩ ].
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس١، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. ٢
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال :" ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. ٣
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله : إلا من رحم ربك . قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. ٤
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم . قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. ٥
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ولذلك خلقهم . قال : للرحمة. ٦
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ، الذين رحمهم لم يختلفوا. ٧م
٥١٩- ابن جرير : حدثني يونس١، قال : أخبرنا أشهب، قال : سئل مالك عن قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريق في الجنة، وفريق في السعير. ٢
٥٢٠- ابن عطية : روى أشهب عن مالك أنه قال :" ذلك " إشارة إلى أن يكون، فريق في الجنة وفريق في السعير. ٣
٥٢١- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول في قوله : إلا من رحم ربك . قال : للرحمة، وقال قوم : للاختلاف. ٤
٥٢٢- ابن كثير : قال ابن وهب سألت مالكا عن قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم . قال : فريق في الجنة وفريق في السعير. ٥
٥٢٣- ابن كثير : عن مالك، فيما روينا عنه في التفسير، ولذلك خلقهم . قال : للرحمة. ٦
٥٢٣م- ابن وهب : قال : وسمعت مالكا يقول في قول الله : ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ، الذين رحمهم لم يختلفوا. ٧م
١ - يونس بن عبد الأعلى. عالم الديار المصرية الحافظ المقرئ الفقيه مولده في آخر سنة سبعين ومائة. وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يوثق يونس ويرفع من شأنه، توفي في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين. تذكرة الحفاظ للذهبي م١ ج٢/٥٢٧، ٥٢٨..
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ولذلك خلقهم. قال: خلق أهل رحمة: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
٢ -جامع البيان: م٧ج١٢/١٤٣. وقال مكي في الهداية: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمة لئلا يختلفوا. وقيل هو متعلق بما بعده بقوله: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ولذلك خلقهم، وهو قول مالك المتقدم" ٧٠م. خ. ع. ق ٥٨ ويلاحظ: أن مكي في قوله الأول. أوقف هذا الخبر على عمر بن عبد العزيز ولم يعزه لمالك كما في مصادر أخرى.
وفي أحكام القرآن لابن العربي: "قال أشهب: سمعت مالكا يقول في قول الله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم للاختلاف؟ فقال لي: ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير": ٣/١٠٧٢. وعلق على هذا قائلا: وهذا قول من فهم الآية.
وقد أورد ابن رشد في البيان والتحصيل هذا النص، وعقب عليه قائلا: "تفسير مالك صحيح واضح لأن الله تعالى خلق عباده لما تيسرهم له مما قدره عليهم من طاعة وإيمان يصيرون به إلى الجنة أو كفر وعصيان يصيرون به إلى النار. هـ": ١٨/٣٥٣. وينظر: الاعتصام: ٢/١٦٥-١٦٧..
٣ - المحرر: ٩/٢٤٠..
٤ - القبس، كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٨٦٦..
٦ -ن. م. وقال ابن العربي في أحكام القرآن: قال عمر بن عبد العزيز حين قرأ: ولذلك خلقهم. قال: خلق أهل رحمة: ٣/١٠٧٣ وفي الاعتصام للشاطبي: "روى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز عن مالك بن أنس أن أهل الرحمة لا يختلفون": ١/٦٢ و ٢/١٦٧- ١٦٩. عبد الله..
٧ م- تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٤..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير