تفسير سورة سورة الليل
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮡﮢﮣ
ﮤ
١٣١٣- إن " إذا " تدل على الزمان مطابقة، والشرط لها، فيلزم في بعض الصور، وقد تعدى عن الشرط، وتستعمل ظرفا مجردا كقوله تعالى : والليل إذا يغشى( ١ ) والنهار إذا تجلى( ٢ ) فهي موضع نصب على الحال. ومنها :" اقسم بالليل حالة غشيانه وبالنهار حالة تجليه " ١ لأنها أكمل الحالات. والقسم تعظيم للمقسم به، وتعظيم الشيء في أعظم حالاته مناسب. ( الفروق : ٤/٣٧ )
١٣١٤- اختلف العلماء في قوله تعالى : والليل إذا يغشى( ١ ) والنهار إذا تجلى( ٢ ) ونحوه : هل الواو الثانية للعطف أو للتفسير ؟ والصحيح عندهم أنها حفظت بالعطف لا بالقسم، لأن القسم بالشيء تعظيم له، والانتقال عنه إلى القسم بغيره إعراض عنه، والإعراض يأبى التعظيم. وأما العطف عليه فتقديره له يجعل غيره تابعا له في معناه، فيكون القسم واحدا وقعت فيه الشركة، فالمتعدد متعلقه لأنها أقسام متعددة. ( الذخيرة : ٤/١٧ )
١٣١٥- إن قلت قوله تعالى : والليل إذا يغشى( ١ ) والنهار إذا تجلى( ٢ ) ظرف محض لا شرط فيه، وهو في موضع نصب على الحال، وتقديره :" اقسم بالليل في حالة غشيانه، والنهار حالة تجليه، أو زمن تجليه " لأن هاتين الحالتين هما أعظم أحوال الليل والنهار، والقسم تعظيم، والتعظيم إنما يكون في حالة عظم المعظم فقد جعل الله تعالى التعظيم في هذه الحالة لأجل عظمها، فحيث وجدت وجد التعظيم فيها فيحصل العموم.
قلت : القسم إنشاء، وهو الواقع في هذه الحالة، والإنشاء متى وقع لا تكرر فيه، والحال ليس من شرطها التكرار، وإذا انتفى التكرار من القسمين انتفى العموم بطريق الأولى، فقد اندفعت النقوض وحصلت الأجوبة. ( العقد المنظوم : ٢/١٣٧-١٣٨ )
١٣١٤- اختلف العلماء في قوله تعالى : والليل إذا يغشى( ١ ) والنهار إذا تجلى( ٢ ) ونحوه : هل الواو الثانية للعطف أو للتفسير ؟ والصحيح عندهم أنها حفظت بالعطف لا بالقسم، لأن القسم بالشيء تعظيم له، والانتقال عنه إلى القسم بغيره إعراض عنه، والإعراض يأبى التعظيم. وأما العطف عليه فتقديره له يجعل غيره تابعا له في معناه، فيكون القسم واحدا وقعت فيه الشركة، فالمتعدد متعلقه لأنها أقسام متعددة. ( الذخيرة : ٤/١٧ )
١٣١٥- إن قلت قوله تعالى : والليل إذا يغشى( ١ ) والنهار إذا تجلى( ٢ ) ظرف محض لا شرط فيه، وهو في موضع نصب على الحال، وتقديره :" اقسم بالليل في حالة غشيانه، والنهار حالة تجليه، أو زمن تجليه " لأن هاتين الحالتين هما أعظم أحوال الليل والنهار، والقسم تعظيم، والتعظيم إنما يكون في حالة عظم المعظم فقد جعل الله تعالى التعظيم في هذه الحالة لأجل عظمها، فحيث وجدت وجد التعظيم فيها فيحصل العموم.
قلت : القسم إنشاء، وهو الواقع في هذه الحالة، والإنشاء متى وقع لا تكرر فيه، والحال ليس من شرطها التكرار، وإذا انتفى التكرار من القسمين انتفى العموم بطريق الأولى، فقد اندفعت النقوض وحصلت الأجوبة. ( العقد المنظوم : ٢/١٣٧-١٣٨ )
١ - شرح التنقيح : ١٠٦ و٢٦١..
آية رقم ٥
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
١٣١٦- جعل اليسرى مسببة عن الإعطاء وما معه في الآية. ( الفروق : ٢/١٤٧ )
آية رقم ٨
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
١٣١٧- جعل العسرى مسببة عن المعاصي المتقدمة. ( نفسه : ٢/١٤٦ )
آية رقم ١٨
ﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
١٣١٨- معنى الآية :" الذي يؤتي ماله يتزكى في حال عدم نعم للناس يكافئهم عليها لا لسبب من الأسباب إلا لسبب ابتغاء وجه ربه الأعلى " وأن هذا استثناء من الأمور العامة كالأحوال والأسباب. ( الاستغناء : ٧١ )
١٣١٩- تقديره :" يؤتي ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، لا لغيره من الأسباب " وهذا من حيث المعنى. والواو في قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى واو الحال، أي : يعطي في حالة ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال حسن ذكر " إلا " بعده، لا أنه مستثنى منه إن أريد " بأحد " البشر، وإن أريد " بأحد " العموم كان الاستثناء متصلا من حيث المعنى أيضا، أي : لا يكافئ أحدا على نعمه بهذا العطاء إلا الله تعالى. فإن نعمه تكافئ، ويشكر بهذا العطاء ونحوه.
وأما إذا راعينا صورة اللفظ فالاستثناء منقطع لأنه استثناء قصد وجه الله تعالى من النعم التي يكافئ عليها البشر، وقصد وجه الله تعالى شكر، لا نعمة مشكورة من حيث العادة، وإن كل طاعة يقيض العبد لها يتعين الشكر عليها.
" فابتغاء " منصوب ب " يؤتي " من حيث المعنى، ومن حيث اللفظ منصوب على أنه استثناء منقطع. وإن لاحظت أن قصد طاعة الله تعالى نعمة تشكر أيضا كان منصوبا على الاستثناء المتصل.
لكن إذا تخيلت ذلك لزمك الرفع أو الخفض في ابتغاء وامتنع النصب لأنه بدل من نعمة ، وهي مخفوضة اللفظ مرفوعة المعنى، لأن تقدير الكلام :" وما لأحد عنده نعمة " ودخلت " من " لإفادة العموم لا لتأكيد العموم.
والمشهور أن الاستثناء من النفي يكون بدلا، وينصب على الإطلاق، وغير المشهور يجوز النصب في الاستثناء من النفي. فيخرج هذا على هذا الخلاف. ( نفسه : ٥١٧-٥١٨ )
١٣١٩- تقديره :" يؤتي ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، لا لغيره من الأسباب " وهذا من حيث المعنى. والواو في قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى واو الحال، أي : يعطي في حالة ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال حسن ذكر " إلا " بعده، لا أنه مستثنى منه إن أريد " بأحد " البشر، وإن أريد " بأحد " العموم كان الاستثناء متصلا من حيث المعنى أيضا، أي : لا يكافئ أحدا على نعمه بهذا العطاء إلا الله تعالى. فإن نعمه تكافئ، ويشكر بهذا العطاء ونحوه.
وأما إذا راعينا صورة اللفظ فالاستثناء منقطع لأنه استثناء قصد وجه الله تعالى من النعم التي يكافئ عليها البشر، وقصد وجه الله تعالى شكر، لا نعمة مشكورة من حيث العادة، وإن كل طاعة يقيض العبد لها يتعين الشكر عليها.
" فابتغاء " منصوب ب " يؤتي " من حيث المعنى، ومن حيث اللفظ منصوب على أنه استثناء منقطع. وإن لاحظت أن قصد طاعة الله تعالى نعمة تشكر أيضا كان منصوبا على الاستثناء المتصل.
لكن إذا تخيلت ذلك لزمك الرفع أو الخفض في ابتغاء وامتنع النصب لأنه بدل من نعمة ، وهي مخفوضة اللفظ مرفوعة المعنى، لأن تقدير الكلام :" وما لأحد عنده نعمة " ودخلت " من " لإفادة العموم لا لتأكيد العموم.
والمشهور أن الاستثناء من النفي يكون بدلا، وينصب على الإطلاق، وغير المشهور يجوز النصب في الاستثناء من النفي. فيخرج هذا على هذا الخلاف. ( نفسه : ٥١٧-٥١٨ )
آية رقم ١٩
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:١٣١٨- معنى الآية :" الذي يؤتي ماله يتزكى في حال عدم نعم للناس يكافئهم عليها لا لسبب من الأسباب إلا لسبب ابتغاء وجه ربه الأعلى " وأن هذا استثناء من الأمور العامة كالأحوال والأسباب. ( الاستغناء : ٧١ )
١٣١٩- تقديره :" يؤتي ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، لا لغيره من الأسباب " وهذا من حيث المعنى. والواو في قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى واو الحال، أي : يعطي في حالة ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال حسن ذكر " إلا " بعده، لا أنه مستثنى منه إن أريد " بأحد " البشر، وإن أريد " بأحد " العموم كان الاستثناء متصلا من حيث المعنى أيضا، أي : لا يكافئ أحدا على نعمه بهذا العطاء إلا الله تعالى. فإن نعمه تكافئ، ويشكر بهذا العطاء ونحوه.
وأما إذا راعينا صورة اللفظ فالاستثناء منقطع لأنه استثناء قصد وجه الله تعالى من النعم التي يكافئ عليها البشر، وقصد وجه الله تعالى شكر، لا نعمة مشكورة من حيث العادة، وإن كل طاعة يقيض العبد لها يتعين الشكر عليها.
" فابتغاء " منصوب ب " يؤتي " من حيث المعنى، ومن حيث اللفظ منصوب على أنه استثناء منقطع. وإن لاحظت أن قصد طاعة الله تعالى نعمة تشكر أيضا كان منصوبا على الاستثناء المتصل.
لكن إذا تخيلت ذلك لزمك الرفع أو الخفض في ابتغاء وامتنع النصب لأنه بدل من نعمة ، وهي مخفوضة اللفظ مرفوعة المعنى، لأن تقدير الكلام :" وما لأحد عنده نعمة " ودخلت " من " لإفادة العموم لا لتأكيد العموم.
والمشهور أن الاستثناء من النفي يكون بدلا، وينصب على الإطلاق، وغير المشهور يجوز النصب في الاستثناء من النفي. فيخرج هذا على هذا الخلاف. ( نفسه : ٥١٧-٥١٨ )
١٣١٩- تقديره :" يؤتي ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، لا لغيره من الأسباب " وهذا من حيث المعنى. والواو في قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى واو الحال، أي : يعطي في حالة ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال حسن ذكر " إلا " بعده، لا أنه مستثنى منه إن أريد " بأحد " البشر، وإن أريد " بأحد " العموم كان الاستثناء متصلا من حيث المعنى أيضا، أي : لا يكافئ أحدا على نعمه بهذا العطاء إلا الله تعالى. فإن نعمه تكافئ، ويشكر بهذا العطاء ونحوه.
وأما إذا راعينا صورة اللفظ فالاستثناء منقطع لأنه استثناء قصد وجه الله تعالى من النعم التي يكافئ عليها البشر، وقصد وجه الله تعالى شكر، لا نعمة مشكورة من حيث العادة، وإن كل طاعة يقيض العبد لها يتعين الشكر عليها.
" فابتغاء " منصوب ب " يؤتي " من حيث المعنى، ومن حيث اللفظ منصوب على أنه استثناء منقطع. وإن لاحظت أن قصد طاعة الله تعالى نعمة تشكر أيضا كان منصوبا على الاستثناء المتصل.
لكن إذا تخيلت ذلك لزمك الرفع أو الخفض في ابتغاء وامتنع النصب لأنه بدل من نعمة ، وهي مخفوضة اللفظ مرفوعة المعنى، لأن تقدير الكلام :" وما لأحد عنده نعمة " ودخلت " من " لإفادة العموم لا لتأكيد العموم.
والمشهور أن الاستثناء من النفي يكون بدلا، وينصب على الإطلاق، وغير المشهور يجوز النصب في الاستثناء من النفي. فيخرج هذا على هذا الخلاف. ( نفسه : ٥١٧-٥١٨ )
آية رقم ٢٠
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:١٣١٨- معنى الآية :" الذي يؤتي ماله يتزكى في حال عدم نعم للناس يكافئهم عليها لا لسبب من الأسباب إلا لسبب ابتغاء وجه ربه الأعلى " وأن هذا استثناء من الأمور العامة كالأحوال والأسباب. ( الاستغناء : ٧١ )
١٣١٩- تقديره :" يؤتي ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، لا لغيره من الأسباب " وهذا من حيث المعنى. والواو في قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى واو الحال، أي : يعطي في حالة ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال حسن ذكر " إلا " بعده، لا أنه مستثنى منه إن أريد " بأحد " البشر، وإن أريد " بأحد " العموم كان الاستثناء متصلا من حيث المعنى أيضا، أي : لا يكافئ أحدا على نعمه بهذا العطاء إلا الله تعالى. فإن نعمه تكافئ، ويشكر بهذا العطاء ونحوه.
وأما إذا راعينا صورة اللفظ فالاستثناء منقطع لأنه استثناء قصد وجه الله تعالى من النعم التي يكافئ عليها البشر، وقصد وجه الله تعالى شكر، لا نعمة مشكورة من حيث العادة، وإن كل طاعة يقيض العبد لها يتعين الشكر عليها.
" فابتغاء " منصوب ب " يؤتي " من حيث المعنى، ومن حيث اللفظ منصوب على أنه استثناء منقطع. وإن لاحظت أن قصد طاعة الله تعالى نعمة تشكر أيضا كان منصوبا على الاستثناء المتصل.
لكن إذا تخيلت ذلك لزمك الرفع أو الخفض في ابتغاء وامتنع النصب لأنه بدل من نعمة ، وهي مخفوضة اللفظ مرفوعة المعنى، لأن تقدير الكلام :" وما لأحد عنده نعمة " ودخلت " من " لإفادة العموم لا لتأكيد العموم.
والمشهور أن الاستثناء من النفي يكون بدلا، وينصب على الإطلاق، وغير المشهور يجوز النصب في الاستثناء من النفي. فيخرج هذا على هذا الخلاف. ( نفسه : ٥١٧-٥١٨ )
١٣١٩- تقديره :" يؤتي ماله ابتغاء وجه ربه الأعلى، لا لغيره من الأسباب " وهذا من حيث المعنى. والواو في قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى واو الحال، أي : يعطي في حالة ليس لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال لأحد عنده من نعمة تجزى، وما يعطي إلا ابتغاء وده ربه الأعلى، ولكن لما تقدم ذكر النفي في الحال حسن ذكر " إلا " بعده، لا أنه مستثنى منه إن أريد " بأحد " البشر، وإن أريد " بأحد " العموم كان الاستثناء متصلا من حيث المعنى أيضا، أي : لا يكافئ أحدا على نعمه بهذا العطاء إلا الله تعالى. فإن نعمه تكافئ، ويشكر بهذا العطاء ونحوه.
وأما إذا راعينا صورة اللفظ فالاستثناء منقطع لأنه استثناء قصد وجه الله تعالى من النعم التي يكافئ عليها البشر، وقصد وجه الله تعالى شكر، لا نعمة مشكورة من حيث العادة، وإن كل طاعة يقيض العبد لها يتعين الشكر عليها.
" فابتغاء " منصوب ب " يؤتي " من حيث المعنى، ومن حيث اللفظ منصوب على أنه استثناء منقطع. وإن لاحظت أن قصد طاعة الله تعالى نعمة تشكر أيضا كان منصوبا على الاستثناء المتصل.
لكن إذا تخيلت ذلك لزمك الرفع أو الخفض في ابتغاء وامتنع النصب لأنه بدل من نعمة ، وهي مخفوضة اللفظ مرفوعة المعنى، لأن تقدير الكلام :" وما لأحد عنده نعمة " ودخلت " من " لإفادة العموم لا لتأكيد العموم.
والمشهور أن الاستثناء من النفي يكون بدلا، وينصب على الإطلاق، وغير المشهور يجوز النصب في الاستثناء من النفي. فيخرج هذا على هذا الخلاف. ( نفسه : ٥١٧-٥١٨ )
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير