ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله تعالى : أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْئَلُواْ رَسُولَكُمْ. . .
إن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد أن تسألوا الرسول الذي ( أقررتم برسالته، وإن كان الخطاب للكفار فالمراد الرسول )١ الذي ثبتت رسالته إليكم في نفس الأمر.
قوله تعالى : وَمَن يَتَبَدَّلِ الكفر بالإيمان فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السبيل .
قالوا : سَوَآءَ السبيل وسطه. ورد عليه ابن عرفة : أنه يلزمهم المفهوم وهو أنه يكون اهتدى لبعض سبيل الحق وهو جانباه والجواب : أن السبيل اسم جنس يعم طريق الحق والباطل و سَوَآءَ هنا هو طريق الحق منهما، قال الله تعالى : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ٢.

١ - هـ: نقص..
٢ - سورة الإنسان الآية ٣..

تفسير ابن عرفة

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي

تحقيق

جلال الأسيوطي

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة الأولى، 2008 م
عدد الأجزاء 4
التصنيف التفسير
اللغة العربية